أردوغان: أشقاؤنا في غزة لا يخضعون للظالم ويشكلون بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، بصمود الفلسطينيين في قطاع غزة وعدم خضوعهم للظالم، مؤكداً أنهم "يشكلون بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين".

By
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / AA

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فاعلية إفطار رمضاني في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث قال أردوغان إن "الحكومة الإسرائيلية الخارجة عن القانون تواصل تصعيد هجماتها على غزة والضفة الغربية رغم وقف إطلاق النار".

وأوضح الرئيس التركي أنه “ما زلنا نشهد صعوبات كبيرة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.

وأضاف أردوغان: "أشقاؤنا في غزة يفطرون في مبانٍ مهدمة وسط الأنقاض، ورغم ذلك لا يخضعون للظالم ويشكلون بإيمانهم قدوة لجميع المسلمين".

وأردف أردوغان: “نشعر بالفرح بشهر رمضان لكننا نتألم لأجل إخواننا في غزة والسودان الذين يعانون للحصول على لقمة لمائدة الإفطار”.

وتمنى أردوغان، أن تكون هذه الأيام المباركة سببا في خلاص المظلومين الذين يكافحون لحماية كرامتهم وشرفهم وحريتهم في جميع أنحاء العالم، “وفي مقدمتهم أبناء فلسطين الأبطال”، وأن تكون سببا في نيلهم الطمأنينة التي ينتظرونها بشوق.

وقال الرئيس التركي: "أوجه تحياتي من هنا إلى أشقائنا في كل أرجاء المناطق التي تربطنا بها أواصر المحبة والثقافة، وأؤكد أن دعواتنا معهم. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون عونا للمظلومين في غزة، ولجميع إخوتنا الذين يتعرضون للظلم والأذى".

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنية التحتية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

ومنذ بدء حرب غزة، يكثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم المنازل والمنشآت، والتهجير، والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1117 فلسطينيًا، وأصيب حوالي 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقًا للقانون الدولي.