في اليوم الثاني لإعادة فتحه.. 45 فلسطينياً ومرافقوهم يتوجهون إلى معبر رفح لمغادرتهم من أجل العلاج

توجَّه 45 فلسطينياً من قطاع غزة مع مرافقيهم إلى معبر رفح البري، اليوم الثلاثاء، تمهيداً لمغادرتهم إلى الخارج لتلقي العلاج، في اليوم الثاني لإعادة فتح المعبر بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.

By
نقل المرضى المقرر إجلاؤهم طبيا ومرافقيهم إلى معبر رفح الحدودي. / AA

وقال مدير الإعلام في الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة رائد النمس إنّ 45 مريضاً مع نحو 90 من مرافقيهم غادروا مستشفى الأمل في خان يونس جنوبي قطاع غزة متوجهين إلى معبر رفح، تمهيداً للعبور إلى مصر لتلقي العلاج.

وأضاف النمس في تصريحات أن المرضى الفلسطينيين غادروا عبر حافلة وسيارات إسعاف، برفقة عدد من مركبات الأمم المتحدة، وأعرب عن أمله في زيادة أعداد المرضى المقرر إجلاؤهم خارج قطاع غزة بغرض العلاج.

وبشأن الأوضاع المأساوية في القطاع بعد الإبادة الإسرائيلية، أشار النمس إلى وجود نحو 20 ألف مريض قالت وزارة الصحة إنه لا تتوفر لهم إمكانية العلاج داخل القطاع، وهُم في حاجة ماسة إلى تلقي العلاج بالخارج.

وأكد أن الهلال الأحمر يواصل بذل الجهود، والتنسيق المتواصل مع الهيئات المحلية والمنظمات الدولية، من أجل ضمان إجلاء أكبر عدد من المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة.

النمس أعرب عن أمله "في أن تكون هناك ضغوط من أجل إلزام الجانب الإسرائيلي زيادة أعداد المرضى المسموح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج".

كما لفت إلى أن "المستشفيات وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على أتم الاستعداد لاستقبال أكبر من هذه الأعداد بكثير، وإجلائهم بشكل آمن، لتخفيف حدة معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الصحية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، في بيان، إنّ 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع، الاثنين، عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، فيما عاد إلى القطاع 12 فلسطينياً.

وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في 2 فبراير/شباط الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين.

وكان من المتوقع، وفق الاتفاق، أن يعبر إلى القطاع 50 فلسطينياً، وإلى مصر 50 مريضاً مع مرافقين اثنين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينياً، ولم يغادره سوى 8.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يومياً عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تحقيق قاسٍ من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وميليشياته.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة في غزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90 في المئة من البنية التحتية المدنية.