بعد شهرين من اعتقال مادورو.. واشنطن وكراكاس تعتزمان استئناف العلاقات الدبلوماسية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت عام 2019، وذلك بعد شهرين من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت الوزارة في بيان الخميس، إن "الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية المؤقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، بهدف تسهيل الجهود المشتركة نحو الانتعاش الاقتصادي والمصالحة".
وتابع البيان: "ينصبّ تركيزنا على مساعدة الشعب الفنزويلي في المضي قدماً، عبر عملية مرحلية تنشئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطيّاً".
من جهتها أعلنت فنزويلا الخميس أنها انخرطت في "مرحلة جديدة" في علاقاتها مع الولايات المتحدة، "على أساس الاحترام المتبادل".
وأكدت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان، أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "تؤكد مجدداً استعدادها للمضي قدماً في مرحلة جديدة من الحوار البناء، على أساس الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة بين البلدين، والتعاون بين شعبينا".
وفي وقت سابق الخميس ذكر مسؤول أمريكي أن "فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار بالبلاد".
وأوضح وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم الذي يزور فنزويلا أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن "الحكومة ستضمن أمنها"، مضيفاً أن فنزويلا ستتجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز عام 2026.
وتابع بورغوم الذي أجرى محادثات مع رودريغيز خلال رحلة تستغرق يومين، أن "عشرات الشركات أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا"، مشيراً إلى أن اجتماعاته كانت "إيجابية للغاية".
ويرأس بورغوم المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة دونالد ترمب، التي تقول إنها من يدير فنزويلا ومن يسيطر على مواردها الطبيعية الهائلة، بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي مادورو.