استشهاد 4 فلسطينيين بغزة عشية عيد الفطر.. ومرضى وجرحى يغادرون القطاع عبر معبر رفح
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 4 فلسطينيين اليوم الخميس، في استهدافين نفذتهما مسيّرتان على تجمعين من المدنيين شرقي مدينة غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك عشية عيد الفطر المبارك.
وقالت مصادر طبية إن جثماني "الشهيدين ضيف الله الفيومي وعلي المملوك" وصلا إلى "مستشفى المعمداني" وسط مدينة غزة، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لتجمع مدنيين في محيط "ساحة الشوا" شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أنه بعد وقت قصير استهدفت مسيرة أخرى تجمعاً للمدنيين في حي الزيتون المجاور، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين، وأوضحت أن جثمانَي "الشهيدَين حمزة صيام ومحمد فرحات" وصلا إلى مستشفى الشفاء غربي المدينة.
في السياق نفسه غادرت مجموعة من المرضى والجرحى الفلسطينيين قطاع غزة الخميس عبر معبر رفح البري، لتلقِّي العلاج في الخارج، بتنسيق بين وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتَجمَّع 25 شخصاً من المرضى ومرافقيهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس، قبل مغادرتهم، في أول عملية إجلاء منذ إغلاق المعبر في 28 فبراير/شباط الماضي أمام حركة الأشخاص في كلا الاتجاهين.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، إن عمليات الإجلاء استؤنفت من مستشفى التأهيل الطبي في خان يونس بعد فترة طويلة من إغلاق المعبر، معربًا عن أمله في استمرار فتحه في كلا الاتجاهين لتسهيل سفر المرضى وعودة العالقين.
وأضاف أن عشرات آلاف المرضى والجرحى في غزة يواجهون أوضاعاً صحية وإنسانية صعبة، نتيجة نقص حادّ في الموارد والإمكانيات الطبية، ما يحرم كثيرين من الحصول على علاج مناسب داخل القطاع.
ويوميّاً يخرق جيش الاحتلال وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما أسفر عن استشهاد 677 فلسطينياً وإصابة 1813 آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع أمس الأربعاء.
وبدعم أمريكي، شنّت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة بغزة استمرت عامين، وتواصلت بعدهما بأشكال مختلفة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية.