ترمب يُحذر إيران من عواقب عدم إبرام اتفاق ويعلن مشاركته في المحادثات بـ"صورة غير مباشرة"
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الاثنين، إنه سيشارك بـ"صورة غير مباشرة" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، التي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء، في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية: "سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية".
ورداً على سؤال حول فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترمب إن إيران سعت إلى مفاوضات صعبة، لكنها تعلّمت عواقب هذا الموقف المتشدد الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية، حسب تعبيره.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلاً: "لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق".
وفي 6 فبراير/شباط الجاري، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في العاصمة العُمانية مسقط، في وقت يسعى فيه الرئيس ترمب لإجبار طهران على إبرام صفقة بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية لطرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مراراً أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.