ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة في غزة و11 ضحية جراء منخفض "بيرون" الجوي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة جراء خروقات جيش الاحتلال المستمرة، تزامناً مع توثيق 11 حالة وفاة جراء منخفض “بيرون” الجوي.
وأفادت وزارة الصحة في بيان، بأنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، ثلاثة شهداء، منهم اثنان جديدان، وثالث جرى انتشاله من تحت المنازل المدمرة، بفعل القصف الإسرائيلي المدمر.
ولفتت الوزارة إلى أنه وصل أيضاً 16 إصابة خلال نفس الفترة، موضحة أنه "منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بلغ إجمالي الشهداء 386، والإصابات 628".
وتابعت: "الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغت 70 ألفاً و654 شهيداً، و171 ألفاً و95 إصابة"، مؤكدة أن انهيارات المباني الناتجة عن البرد القارس والمنخفض الجوي أسفرت عن وفاة 10 أشخاص على الأقل.
وذكرت أنه "جرت إضافة 277 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادهم من لجنة اعتماد الشهداء، وذلك للفترة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2025 حتى 12 من الشهر ذاته".
بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، إن المنخفض الجوي الأخير أدى إلى وفاة 11 فلسطينياً وفقدان واحد بفعل انهيار عدة مبان، وتسبب بخسائر أولية مباشرة بلغت 4 ملايين دولار، مؤكداً أن القطاع الأكثر تأثراً هو "قطاع الخيام" إذ تم تسجيل تضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مدير عام المكتب الحكومي إسماعيل الثوابتة في مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع، سلط فيه الضوء على عمق "الكارثة الإنسانية" في القطاع التي خلفتها الإبادة الإسرائيلية، وكشف عنها المنخفض الجوي الأخير "بيرون".
وأضاف الثوابتة، أن طواقم الدفاع المدني انتشلت جثامين 11 فلسطينياً من تحت أنقاض نحو 13 مبنى كان قد تعرض لقصف إسرائيلي سابق خلال فترة الإبادة، وانهار بفعل الأمطار وظروف المنخفض، موضحاً أن التقدير الأولي للخسائر المادية المباشرة للمنخفض، بلغ نحو 4 ملايين دولار موزعة على عدة قطاعات.
وذكر أن قطاع الخيام كان الأكثر تضرراً، مبيناً أنه جرى تسجيل تضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل جزئي أو كلي إضافة لتلف "الشوادر والأغطية البلاستيكية" المصنوعة منها، فضلاً عن تلف المواد الأساسية داخل الخيام.
إلى جانب ذلك، فقد جرى توثيق غرق وانجراف أكثر من 27 ألف خيمة من خيام النازحين في مناطق مختلفة من القطاع.
وتواصل إسرائيل تنصلها من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل للقطاع، في ظل الدمار الواسع الذي ألحقته به حرب الإبادة والذي طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ورغم الاتفاق، لم يشهد الواقع المعيشي للفلسطينيين أي تحسن في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع ومنع وتقنين دخول المواد الأساسية.