واشنطن تدعم باكستان بعد ضربات على أفغانستان وترمب يشيد بقيادتها
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، دعمها باكستان عقب ضربات جوية شنتها على أفغانستان وإعلانها الحرب على حكومة طالبان، بعد اشتباكات بين الجانبين.
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية أليسون هوكر، في منشور عبر منصة "إكس"، عقب محادثات مع مسؤول باكستاني، إن واشنطن "تواصل متابعة الوضع عن كثب" وأعربت عن دعمها "حق باكستان في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات طالبان".
وأضافت أنها قدمت لوزيرة الخارجية الباكستانية آمنة بلوش، تعازي الولايات المتحدة في "الأرواح التي فُقدت في النزاع الأخير بين باكستان وطالبان"، دون أن تدعو إلى وقف القتال.
كانت بريطانيا قد دعت إلى "خفض التصعيد"، فيما حضّت الصين على وقف إطلاق النار، وعرضت إيران التوسط.
فيما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقيادة باكستان، مثنياً على رئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، قائلاً إنهما يحظيان باحترامه الكبير.
والأحد الماضي، قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخراً، فيما سلمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام آباد في كابل، وتوعدت بالرد "بشكل مناسب ومدروس" في الوقت المناسب.
وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان عام 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".
وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفّذت عديداً من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.
وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعلياً كحدود بين أفغانستان وباكستان.