استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص مستوطنين والاحتلال يفجر منزلاً بالضفة الغربية
استشهد فلسطيني، مساء الأربعاء، وأصيب 4 برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال اقتحامهم بلدة مِخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وأعلنت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، "استشهاد نصر الله محمد جمال أبو صيام، والذي أصيب مساء اليوم (الأربعاء) نتيجة اقتحام الاحتلال لبلدة مخماس شمال شرق القدس". وأضافت أن أبو صيام، كان "ضمن 5 مصابين وصلوا إلى مجمع فلسطين الطبي بسبب إطلاق نار من قبل المستوطنين في مخماس".
وأشارت محافظة القدس إلى سرقة نحو 200 رأس من الأغنام يملكها فلسطينيون من قبل المستوطنين في الهجوم ذاته.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نقلت ثلاثة من المصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى خطورة إحدى الإصابات، قبل أن يجري الإعلان لاحقاً عن وفاة أحد المصابين.
كما تطرق بيان لمحافظة القدس الفلسطينية إلى عملية الاقتحام، مشيراً إلى قيام المستوطنين بسرقة عشرات الأغنام من المزارعين الفلسطينيين. بدورها، أكدت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) قيام مستوطنين بمهاجمة مساكن المواطنين عند أطراف بلدة مخماس، إضافة إلى الاعتداء على مواطنين وسرقة أغنامهم.
من جانبها، أكدت مصادر محلية فلسطينية إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غربي جنين، شمالي الضفة الغربية.
وفي جنوب الضفة الغربية، فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلا فلسطينيا، مساء الأربعاء، واعتقل شاباً في بلدة بيت أُمّر، شمال مدينة الخليل، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المنزل المستهدف يعود إلى عائلة الشاب وليد صبارنة (18 عاما)، الذي قتله الجيش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، بينهم صيام، وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.