اجتماع طارئ لمجلس الأمن بطلب فرنسي إثر مقتل عناصر من اليونيفيل
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً الثلاثاء، بناءً على طلب من فرنسا، عقب مقتل عدد من عناصر قوات حفظ السلام (اليونيفيل) في جنوب لبنان.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الاجتماع سيُعقد الساعة 10:00 صباحاً (14:00 ت.غ)، لمناقشة "الحوادث الخطيرة" التي تعرضت لها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن بلاده طلبت عقد الاجتماع بعد مقتل 3 عناصر من القوة الأممية جراء نيران شهدها يومي الأحد والاثنين.
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أن باريس "تدين بأكبر قدر من الحزم" هذه الهجمات، كما أدانت الحوادث التي تعرضت لها الكتيبة الفرنسية في منطقة الناقورة جنوب لبنان.
وأكد بارو أن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة"، مشيراً إلى أن بلاده أبلغت موقفها للسفير الإسرائيلي في باريس.
ودعا جميع الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وتنتشر قوة "اليونيفيل"، التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان بين نهر الليطاني والحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، ويقع مقرها الرئيسي في رأس الناقورة.
وقُتل جندي إندونيسي من القوة، الأحد، جراء انفجار مقذوف مجهول المصدر قرب بلدة عدشيت القصير، فيما قُتل جنديان آخران، الاثنين، في انفجار مماثل قرب بلدة بني حيان، وأُصيب عدد من الجنود.
وسبق أن اتهمت "اليونيفيل" جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2024 بإطلاق نار "متكرر" و"متعمد" على مواقعها.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي، عدواناً متواصلاً على إيران، خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم حزب الله، حليف إيران، موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في 2 مارس/آذار، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافةً إلى توغلات برية.