غزة.. 18 ألف شخص ينتظرون العلاج وارتفاع حصيلة شهداء الإبادة إلى 72 ألفاً و551
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 72 ألفاً و551 شهيداً و172 ألفاً و274 مصاباً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة، في بيان إحصائي، إن فلسطينيين استشهدا خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهما شخص استشهد متأثراً بجراحه، ولم توضح ملابسات سقوط الشهيدين فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى.
وفي السياق، أفادت الوزارة بأن حصيلة شهداء الخروقات الإسرائيلية منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفعت إلى "775 شهيداً و2171 مصاباً".
في السياق، حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تفاقم الأزمة الصحية في القطاع، مؤكدة أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة غزة لتلقي العلاج في الخارج منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في 2 فبراير/شباط، مقابل أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي.
وقال المتحدث باسم الجمعية، رائد النمس، إن وتيرة الإجلاء "ضئيلة جداً" ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات، مشيراً إلى أن آلاف الحالات الحرجة مهددة بفقدان حياتها بسبب نقص الإمكانيات الطبية وتأخر الموافقات.
ويأتي ذلك في ظل سيطرة إسرائيل على معابر قطاع غزة، بما فيها معبر رفح من الجانب الفلسطيني، في وقت تواصل فيه احتلال أكثر من 50% من مساحة القطاع، ما يفاقم القيود على حركة المرضى ويحد من فرص حصولهم على العلاج خارج غزة.
ودعا النمس، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان فتح المعابر بشكل دائم، وتحييد الملف الطبي عن أي اعتبارات سياسية أو أمنية، مع ضرورة توفير ممرات آمنة ومستدامة للإجلاء الطبي.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يومياً عبر المعبر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.