أردوغان: نؤيد سوريا موحدة ونرفض حرباً جديدة بالمنطقة وندعم السلام في غزة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة تؤيد سوريا قوية ومستقرة وموحدة بكل مكوناتها، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب جميع أطياف الشعب السوري من أكراد وعرب وتركمان وعلويين.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، على متن الطائرة خلال عودته إلى تركيا عقب اختتام زيارته إلى مصر، الأربعاء، حيث أشار أردوغان إلى أن بلاده تواصل دعمها لسوريا بما يحفظ وحدتها وأمنها واستقرارها، مؤكداً أن تحقيق الأمن الدائم في المنطقة يصب في مصلحة جميع شعوبها.
وشدد الرئيس التركي على أن هدف "تركيا بلا إرهاب" لا يقتصر على الداخل التركي فحسب، بل يمتد ليشمل إقامة منطقة خالية من الإرهاب بفضل الخطوات التي تتخذها أنقرة.
وفي الملف الفلسطيني، أكد أردوغان أن تركيا تدعم إرساء السلام في قطاع غزة "على الأرض لا على الورق"، معرباً عن رغبة بلاده في أن ينعم الفلسطينيون في غزة بمستقبل كريم وسلام دائم يستحقونه. وشدد على أن أنقرة ستؤدي دوراً فعالاً في ضمان تنفيذ خطة السلام وإعادة إرساء الاستقرار في القطاع.
وأدان الرئيس التركي الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، واعتبر أن الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار أمر غير مقبول، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فاعلة على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق كاملاً ومنع تجدد التصعيد.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، قال أردوغان إن تركيا لا تريد حرباً جديدة في المنطقة، وذلك تعليقاً على التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنه يصرّح دائماً وبوضوح برفض أي صراع جديد قد يزعزع استقرار الشرق الأوسط.
وشدد على أهمية لجوء واشنطن وطهران إلى الحوار والمفاوضات من أجل خفض التوتر، معرباً عن أمله في حل الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية وتجنُّب اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة.
وفي سياق العلاقات الثنائية، كشف أردوغان أن تركيا بصدد إبرام اتفاقات مهمة للتعاون مع السعودية في مجال الصناعات الدفاعية، مؤكداً عزم أنقرة على تطوير هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المقاتلة التركية "قآن" حظيت باهتمام واسع وتقييمات إيجابية، مشيراً إلى وجود حديث عن استثمار مشترك مع السعودية في هذا المشروع، في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين.