نتنياهو: الحرب على إيران لن تستمر لسنوات.. وروبيو يتوعد بـ"ضربات أقوى"
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يتوقع أن تستمر الحرب ضد إيران "لسنوات"، بينما حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن "الضربات الأقوى لم تأتِ بعد".
وأوضح نتنياهو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الاثنين: "قلت إنها قد تكون سريعة وحاسمة. قد تستغرق بعض الوقت، لكنها لن تستمر لسنوات. إنها ليست حرباً لا نهاية لها"، رافضاً مقارنتها بحروب سابقة طويلة في المنطقة.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش مستعد لمواصلة العمليات ضد إيران لأسابيع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد توقع في البداية أن تستمر الحرب من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنه يسعى لتبرير شن حرب واسعة النطاق ومفتوحة الأمد على إيران.
روبيو: الضربة الأقوى لم تأتِ بعد
بدوره، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن "الضربات الأقوى لم تأت بعد من الجيش الأمريكي" في الهجوم ضد إيران.
ورداً على سؤال بشأن مدة انخراط الولايات المتحدة في الصراع، قال روبيو إنه لا يعرف المدة، ولم يستبعد احتمال نشر قوات أمريكية لخوض حرب برية في المنطقة، مضيفاً: "نعتقد أن الأهداف التي حددناها لهذه المهمة، وهي تدمير قدراتهم الصاروخية الباليستية، سواء قدرات الإطلاق أو التصنيع، يمكن تحقيقها دون قوات برية".
وتابع: "في الوقت الحالي، لسنا مستعدين لإرسال قوات برية. لكن من الواضح أن الرئيس لديه هذه الخيارات ولن يستبعد أي شيء".
وادعى روبيو أن واشنطن تحركت بشكل استباقي بعدما علمت بخطة إسرائيل لتنفيذ ضربات ضد إيران، وكانت تتوقع رداً إيرانياً قد يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
وقال: "كنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى شن هجوم على القوات الأمريكية، وكنا ندرك أننا إذا لم نبادر بالتحرك قبل وقوع تلك الهجمات، فسنتكبد خسائر أكبر".
كما اعتبر روبيو أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً ومباشراً" للولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات هو تدمير القدرات الصاروخية الباليستية لطهران.
وادعى أن إيران تنتج نحو 100 صاروخ هجومي شهرياً، مقابل 6 إلى 7 صواريخ دفاعية فقط، مضيفاً أنه رغم تمني واشنطن "رؤية نظام جديد" في إيران، فإن “الأهم هو ألا يمتلك من يحكم البلاد مستقبلاً هذه الصواريخ الباليستية التي قد تُستخدم لتهديد الولايات المتحدة وحلفائها”.
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.