إيران تطلق مناورات عسكرية في مضيق هرمز وتبحث برنامجها النووي مع وكالة الطاقة الذرية

أطلقت القوات البحرية الإيرانية، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية في مضيق هرمز بهدف "مواجهة التهديدات الأمنية"، تزامناً مع إجراء طهران مباحثات حول برنامجها النووي مع وكالة الطاقة الذرية.

By
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في جنيف / AFP

ووفقاً للتليفزيون الإيراني فإنّ المناورات تحمل اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، وذلك بالتزامن مع التوتر القائم مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر التليفزيون أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري هي الجهة التي تُجري المناورات، فيما لم يعلن عن مدتها.

وتركز على قدرة الحرس الثوري على تقديم استجابات سريعة وحاسمة وشاملة لتهديدات محتملة من البحر.

وتعتبر طهران تعزيز الإدارة الأمريكية مؤخراً وجودها العسكري في المنطقة ونشر قوات بحرية إضافية تهديداً أمنياً لها.

ويُعرف مضيق هرمز بأنه نقطة عبور استراتيجية يمر عبرها جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

وصرحت إيران بأنها ستغلق مضيق هرمز في حال نشوب حرب محتملة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

البرنامج النووي 

وفي سياق متصل، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي مسائل فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم الاثنين، في مدينة جنيف السويسرية، حسب وكالة إرنا الإيرانية.

وتعليقاً على اللقاء، قال غروسي في تغريدة عبر منصة إكس: "لقد أنهيتُ للتو مناقشات فنية شاملة مع وزير الخارجية الإيراني، تمهيداً للمفاوضات الهامة المقرر عقدها غداً في جنيف".

وكانت إيران قد علقت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو/حزيران 2025، عقب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، توصلت إيران والوكالة إلى اتفاق في العاصمة المصرية القاهرة، لاستئناف التعاون المعلق بينهما.

وستُعقد غداً الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة، بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي السادس من فبراير/شباط الجاري، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.