فيدان وروبيو يبحثان التطورات بالمنطقة والصاروخ الإيراني الذي حيّدته تركيا
بحث وزيرا خارجية تركيا هاكان فيدان، والولايات المتحدة ماركو روبيو، التطورات في المنطقة بما فيها مسألة الصاروخ الباليستي الذي جرى تحييده بعدما أطلِق من إيران ورُصِد متجهاً نحو الأجواء التركية.
وأوضحت المصادر أن فيدان وروبيو، بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، في اتصال هاتفي بينهما، الأربعاء، حسب ما أفادت به مصادر في الخارجية التركية للأناضول.
كما ناقشا الصاروخ الباليستي الذي جرى تحييده في وقت سابق من الأربعاء، بعدما أُطلِق من إيران ورُصد متجهاً نحو الأجواء التركية.
بدورها، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن روبيو بحث مع فيدان آخر مستجدات الأوضاع في إيران ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشارت في بيان إلى تأكيد روبيو لفيدان، بأن "الهجمات التي تستهدف أراضي وسيادة تركيا "غير مقبولة". وأكد الوزير الأمريكي التزام الولايات المتحدة "الدعمَ الكامل" لتركيا.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورُصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي بواسطة عناصر الدفاع الجوي لحلف شمال الأطلسي "ناتو" المنتشرة في شرق البحر المتوسط.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها موان ومبان سكنية.
كما تطلق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين: نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.