وزير داخلية سوريا يؤكد استمرار مداهمة تنظيم "داعش" الإرهابي وتعقب فلول النظام البائد
شدد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الثلاثاء، على استمرار مداهمة أوكار تنظيم "داعش" الإرهابي، وتعقب فلول نظام بشار الأسد المخلوع.
جاء ذلك في سلسلة تدوينات على حسابه بمنصة "إكس"، عقب إعلان تفكيك خلية لـ"داعش" بمحافظة الرقة شمال شرقي البلاد.
وقال خطاب: "يواصل أبطال وزارة الداخلية متابعتهم الدقيقة لجميع النشاطات الإرهابية". وتابع: "مستمرون في مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام البائد المجرم، ولن نتوقف عن التصدي لأي تهديد يستهدف أمن وطننا وأهلنا في عموم بلدنا الحبيب".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الأمن السوري تفكيك خلية تابعة لـ"داعش"، متورطة باستهداف حاجز بمدينة الرقة.
والاثنين، قُتل 4 عناصر من الأمن السوري، إثر هجوم نفذه التنظيم، استهدف حاجزاً أمنياً غربي الرقة، فيما جرى تحييد أحد أفراد الخلية، حسب بيان لوزارة الداخلية.
وتنشط في هذه المنطقة خلايا متفرقة لـ"داعش"، الذي سبق أن سيطر عليها في عام 2014، ثم طردته قوات التحالف الدولي بعد 3 سنوات.
وبعدها، خضعت المنطقة لسيطرة تنظيم YPG الإرهابي، إلى أن استعادها الجيش السوري مؤخراً.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تعمل الحكومة على فرض الأمن وبسط سيطرتها في أنحاء سوريا، فيما تصر مجموعات على حمل السلاح وبث الفوضى، وهو ما قالت دمشق إنها لن تسمح به.