17 قتيلاً في لبنان.. 14 في انهيار مبنى بطرابلس و3 بغارة للاحتلال في صور

أعلن الدفاع المدني اللبناني، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة طرابلس شمال البلاد إلى 14 قتيلاً، مع انتهاء عمليات البحث عن المفقودين.

By
البحث عن ناجين بعد انهيار مبنى في طرابلس / Reuters

وأوضح في بيان أن فرق الإنقاذ أنهت أعمالها صباح الاثنين بعد أن بدأت بعد ظهر الأحد، وأسفرت عن إنقاذ 8 أشخاص أحياء وانتشال جثامين 14 ضحية من تحت الأنقاض، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وكانت الوكالة أفادت في وقت سابق بانتشال 13 جثة وإنقاذ 9 ناجين قبل استكمال عمليات البحث.

ودعا مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان مؤسسات الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين ومعالجة ملف المباني الآيلة للسقوط في طرابلس، محذراً من “خطر داهم” في هذا القطاع. وطالب الحكومة بإطلاق ورشة عمل فعلية تشمل تأمين مساكن بديلة للمتضررين وإجراء مسح شامل للأبنية المهددة بالانهيار قبل وقوع كوارث جديدة.

من جهته قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنّ الجهات المعنية كان يفترض أن تتخذ إجراءات احترازية تمنع انهيار المبنى وسقوط ضحايا، بينهم أطفال. وكان رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة قد أعلن الأحد اعتبار المدينة “منكوبة في ملف الأبنية المهددة بالسقوط” ووضع استقالة المجلس البلدي في تصرّف وزير الداخلية.

في سياق منفصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، مقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفل في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية أغارت على سيارة وسط البلدة، ما استدعى توجه سيارات الإسعاف لنقل المصابين. وتأتي الغارة ضمن اعتداءات متواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي تحوّل إلى حرب واسعة في سبتمبر/أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، إلى جانب استمرار احتلالها خمسة تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلاً عن مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.