البنتاغون يعلن رحيل رئيس أركان الجيش.. وإعلام أمريكي يتحدث عن رغبة في "تنفيذ رؤية ترمب"

أعلن المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، شون بارنيل، الجمعة، أن رئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، سيتقاعد من منصبه فوراً. ووفق التسمية الأمريكية، يُقابل "رئيس أركان الجيش" وظيفة رئيس أركان القوات البرية في كثير من دول العالم.

By
راندي جورج (يمين)، رئيس أركان الجيش الأمريكي، بجانب وزير الحرب بيت هيغسيث خلال حفل تكريم أسرى الحرب في البنتاغون بواشنطن، 19 سبتمبر/أيلول 2025. / AP

وقال بارنيل، في تدوينة عبر منصة "إكس": "جورج سيحال إلى التقاعد من منصبه اعتباراً من الآن"، وأضاف: "تعرب الوزارة عن امتنانها للجنرال جورج على عقود من الخدمة لبلادنا".

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أمريكية عن قرب تنفيذ عملية برية ضد إيران يحذر من تداعياتها خبراء عسكريون.

ويُقابل "رئيس أركان الجيش" وظيفة رئيس أركان القوات البرية في كثير من دول العالم، وهو تابع لرئيس هيئة الأركان المشتركة (المنصب الأعلى عسكرياً بالولايات المتحدة)، التي تشمل الأفرع العسكرية كافة، بما في ذلك البحرية والجوية وغيرها.

وفي وقت سابق الخميس، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث طلب من جورج "التقاعد الفوري".

ونقلت الشبكة عن مصدر لم تسمه، أن "هيغسيث، يريد تعيين شخص في هذا المنصب يكون قادراً على تنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورؤيته هو للجيش".

وصرح مسؤول كبير في وزارة الدفاع لـ"سي بي إس نيوز" قائلاً: "نحن ممتنون لخدمته (جورج)، لكن حان الوقت لإجراء تغيير في قيادة الجيش".

وأشارت الشبكة، إلى أن جورج، "شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأقدم لوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بين 2021 و2022 خلال إدارة الرئيس جو بايدن (2021–2025)، وذلك بعد عقود من الخدمة".

وأضافت أنه "ضابط مشاة محترف وخريج أكاديمية ويست بوينت، وشارك في حرب الخليج الأولى (1991) وكذلك في النزاعات الأحدث في العراق وأفغانستان (2001-2021)".

ولفتت الشبكة، إلى أنه "عادة ما يشغل رئيس أركان الجيش منصبه لمدة أربع سنوات"، وأشارت إلى أن بايدن، كان رشحه لهذا المنصب، وصادق عليه مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للكونغرس) في 2023، ما يعني أنه كان من المفترض أن يستمر في المنصب حتى 2027.

وأضافت أنه "من المرجح النظر في تعيين نائب رئيس أركان الجيش الحالي الجنرال كريستوفر لانييف، الذي كان سابقاً مساعداً عسكرياً لهيغسيث، كبديل محتمل".

يشار إلى أن هيغسيث، "شغل سابقاً منصب القائد العام للفرقة 82 المحمولة جواً بين عامي 2022 و2023" وفق "سي بي إس نيوز".

وفي خطاب ألقاه فجر الخميس، قال ترمب إن واشنطن "أنجزت إلى حد كبير أهدافها العسكرية في إيران"، مستدركاً: "لكننا سنوجه لهم ضربة قاسية جداً خلال أسبوعين أو ثلاثة"، وأضاف ترمب أن هذه الهجمات ستعيد إيران إلى "العصر الحجري"، على حد تعبيره.

وكان مسؤولون أمريكيون كشفوا يوم الأحد الماضي لصحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لشن عملية برية في إيران قد تستغرق شهرين، مع احتمال احتلال جزيرة خارك الاستراتيجية.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية.