ترمب: اتفاق شبه كامل مع إيران باستثناء النووي وكوبا قد تكون المحطة التالية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، إن بلاده توصلت إلى اتفاق مع إيران في جميع القضايا تقريباً باستثناء بند السلاح النووي، معرباً عن اعتقاده بأن طهران ستوافق عليه أيضاً.
وأضاف في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: "أنا متأكد من ذلك، لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً، وإذا لم تقبل بذلك، فلن يكون هناك اتفاق".
وأوضح ترمب أنه يعتقد أن فريق نائبه جي دي فانس حقق تقدماً جيداً في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد.
وأكد أن الطرفين توصلا إلى تفاهم في معظم القضايا باستثناء السلاح النووي.
وأضاف أن الإيرانيين تواصلوا معهم صباح اليوم وأعربوا عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق، دون أن يكشف عن تفاصيل الأطراف المشاركة في تلك الاتصالات.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، اتهم ترمب إيران بـ"ابتزاز العالم" عبره، قائلاً: "الإيرانيون يهددون العالم بالابتزاز، ولا يمكننا السماح بذلك".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمنع طهران من استخدام المضيق كوسيلة ضغط، مؤكداً أن لديهم جميع الوسائل اللازمة لذلك، وأن واشنطن لا تحتاج إلى دول أخرى في هذا الملف، لكنها قبلت عروض دعم من بعض الدول، دون الكشف عنها.
كما أشار إلى أن بلاده فرضت "حصاراً" على المواني الإيرانية، مدعياً أن إيران لا تمارس أي نشاط تجاري حالياً.
وفي ختام تصريحاته، قال ترمب إن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، موضحاً أن "كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف".
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض حصار يشمل السفن المتجهة من وإلى المواني الإيرانية، بينما أوضح الجيش الأمريكي أن الإجراءات تتركز على المواني الإيرانية مع الإبقاء على حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، فرضت إيران قيوداً على مرور السفن عبر المضيق، خصوصاً التابعة للدول المشاركة في العمليات ضدها.