مقتل 3919 باحتجاجات إيران وإصابة أكثر من 3700 شرطي.. وبزشكيان يوصي برفع قيود الإنترنت
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن حصيلة قتلى الاحتجاجات في البلاد ارتفعت إلى 3919 شخصاً، منذ اندلاعها أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025.
وقالت الوكالة، في بيان، الاثنين، إن 24 ألفاً و669 شخصاً اعتُقلوا خلال الاحتجاجات التي شهدها مختلف المدن الإيرانية، دون أن تصدر السلطات الرسمية في طهران أي أرقام بشأن إجمالي القتلى أو الجرحى.
والأحد، أعلنت وكالة "هرانا" أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 3 آلاف و308 أشخاص.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى رفع القيود المفروضة على شبكة الإنترنت في أقرب وقت، مشيراً خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الأحد، إلى أهمية تسهيل الاتصالات والأعمال في الفضاء الافتراضي.
وأضاف أنه قدّم توصية إلى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني لرفع القيود، مطالباً في الوقت ذاته بالتعامل بـ"العدالة والدقة" مع ملفات المعتقلين، والتمييز بين من لم يتورطوا في أعمال عنف ومن قادوا أنشطة وصفها بـ"الإرهابية".
إصابة أكثر من 3700 شرطي
من جانبه، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن أكثر من 3700 عنصر شرطة أُصيبوا خلال الاشتباكات التي رافقت الاحتجاجات، إضافة إلى تضرر أكثر من 2200 مركبة أمنية و250 مدرسة و300 مسجد، دون أن يحدد عدد القتلى من المدنيين أو قوات الأمن.
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد أعلنت، في 11 يناير/كانون الثاني الجاري، مقتل 111 عنصراً من قوات الأمن.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.