الثالث خلال 9 أيام.. رئيسة مولدوفا تندد باختراق مسيّرتين روسيتين أجواء بلادها
ندّدَت رئيسة مولدوفا مايا ساندو السبت، باختراق مسيّرتين روسيتين أجواء بلادها، فيما أكّدَت وزارة الداخلية أن الاختراق الجديد شكّل تهديداً على حركة الطيران، وذلك في الحادثة الثالثة من نوعها خلال تسعة أيام.
وقالت ساندو في تغريدة عبر منصة إكس: “انتهكت طائرات مسيّرة روسية خلال توجهها لقتل مدنيين المجال الجوي لمولدوفا مجدداً، ما أدى إلى إغلاقه مؤقتاً”.
وتابعت: “نندّد بهذه الهجمات ونقف إلى جانب أوكرانيا”، واتهمت موسكو بمحاولة زعزعة استقرار دولتها التي تقع بين أوكرانيا ورومانيا.
بدورها ذكرت وزارة الداخلية في مولدوفا أنها رصدت طائرتين مسيرتين روسيتين تحلّقان فوق أراضي مولدوفا، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي للبلاد، مضيفة أن "الطائرتين حلّقَتا لاحقاً داخل أوكرانيا".
وجاء في بيان للوزارة: "في سياق هذه الحادثة التي شكلت تهديداً خطيراً على سلامة الطيران، أُغلقَ المجال الجوي لمولدوفا لمدة ساعة و10 دقائق من الساعة 22:43 إلى 23:53 (20:43 إلى 21:53 بتوقيت غرينتش) بناءً على أوامر من هيئة الطيران المدني".
واستدعت وزارة الخارجية في مولدوفا السفير الروسي أوليغ أوزيروف مراراً على خلفية هذه الحوادث.
وتزامن الاختراق الجديد مع هجوم روسي كبير على كييف وأهداف أوكرانية أخرى، ما أدَّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما يقرب من 30 آخرين، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنّ "روسيا أطلقت نحو 36 صاروخاً و600 طائرة مسيرة".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكريّاً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.