وقال ترمب في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “أجريت للتوّ اتصالاً رائعاً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف”، مضيفاً: “كازاخستان أول دولة في ولايتي الثانية تنضم إلى اتفاقات أبراهام، وهي الأولى من بين العديد من الدول التي ستنضم لاحقًا”.
وتابع ترمب: “سنُعلن قريباً عن مراسم التوقيع الرسمية.. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في بناء الجسور بين دول العالم. واليوم، تصطفّ المزيد من الدول لتتبنّى السلام والازدهار من خلال اتفاقات أبراهام التي أطلقتها”.
وفي وقت سابق مساء الخميس، أعلنت كازاخستان أنها ستنضم إلى الاتفاقات الإبراهيمية، وهي عملية شهدت في العام 2020 تطبيع العديد من الدول العربية علاقتها مع إسرائيل.
وقالت حكومة كازاخستان في بيان إن "انضمامنا المتوقع إلى الاتفاقات الإبراهيمية يمثل استمراراً طبيعياً ومنطقياً لمسار السياسة الخارجية الكازاخستانية القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".
وتحدثت القناة 12 العبرية، عن أن كازاخستان التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ 3 عقود، ستعلن انضمامها إلى اتفاقيات "أبراهام" خلال ساعات، وذلك "في خطوة رمزية تسعى من خلالها إلى توطيد علاقاتها مع واشنطن".
وقالت القناة إن "كازاخستان ستعلن انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام خلال لقاء بين رئيسها قاسم توكاييف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الليلة".
وحسب القناة، فإن انضمام كازاخستان "يسعى إلى توطيد علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن وتأكيد التزامها بالتسامح الديني والحوار".
ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين، أن الخطوة تهدف إلى "إحياء اتفاقيات أبراهام وتعزيز التعاون بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي برعاية واشنطن".
وفي عام 2020 وخلال ولاية ترمب الأولى، وافق المغرب والإمارات والبحرين والسودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقعت تلك الدول ما بات يُعرف باتفاقيات "أبراهام".
وأضاف أحد المسؤولين الأمريكيين لقناة 12، أن الإعلان يُعتبر "خطوة رمزية نحو إنهاء الحرب في غزة وإعادة بناء مكانة إسرائيل في المنطقة".
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن ترمب توصل إسرائيل وحماس لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.
وأشارت القناة إلى أن توكاييف سيجري اتصالاً هاتفياً مشتركاً مع ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لإعلان عزم كازاخستان الانضمام رسميًا إلى اتفاقيات أبراهام".
وتابعت أن ترمب يعتزم إقامة حفل توقيع رسمي في ديسمبر/كانون الأول المقبل بمشاركة كازاخستان وإسرائيل وربما دول أخرى، دون تسمية بلد بعينه.
وذكرت القناة "12" أن فريق ترمب "يطمح إلى توسيع اتفاقيات التطبيع لتضم دولاً جديدة مثل السعودية، رغم أن اتفاق سلام شامل معها لا يبدو وشيكا".
وفي أكثر من مناسبة رهنت السعودية التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بقبولها قيام دولة فلسطينية، وإطلاق مسار سياسي جدي يقود إلى الدولة.

















