المكسيك تُجري "محادثة جيدة" مع ترمب.. وكوبا تنفي حصول مباحثات مع البيت الأبيض

قالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، اليوم الاثنين، إنها أجرت "محادثة جيدة" مع نظيرها الأمريكي دونالد ترمب بخصوص الأمن وجهود الحد من تهريب المخدرات.

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيرته المكسيكية كلاوديا شينبوم / Reuters

وأضافت شينبوم عبر منصة إكس أنهما ناقشا الأمن على أساس احترام سيادة المكسيك، والحد من تهريب المخدرات، وكذلك التجارة والاستثمار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت في بيان إن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث، أمس الأحد، إلى نظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي بشأن ضرورة تعزيز التعاون لتفكيك شبكات المخدرات التي تنتهج العنف في المكسيك ووقف تهريب الفنتانيل والأسلحة.

كوبا تنفي

في غضون ذلك، نفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، اليوم الاثنين، حصول محادثات بين بلده والولايات المتحدة، في وقت يصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الضغوط على الجزيرة.

وكتب دياز-كانيل في تغريدة عبر إكس: "ما من محادثات مع حكومة الولايات المتحدة، ما عدا اتصالات في مجال الهجرة لأغراض إجرائية".

يأتي هذا فيما أعلن الرئيس الأمريكي، أمس الأحد، عن مباحثات مع هافانا في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي ادت الى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلاً: "نحن نُجري مباحثات مع كوبا"، من دون تفاصيل أخرى.

وحثّ ترمب هافانا الأحد على "التوصّل إلى اتفاق قبل فوات الأوان"، متوّعداً في منشور على شبكة تروث سوشال بأن "كوبا لن تتلقى مزيداً من النفط أو المال. لا شيء" من فنزويلا.

وتُعَدّ كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصماً تاريخياً للولايات المتحدة وحليفاً لكراكاس منذ عقود.

وصعد ترمب لهجته حيالها في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد اعتقال مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني.

ولم يقدم ترمب أي تفاصيل عن طبيعة الاتفاق الذي يقصده أو ما الذي سيحققه.

وردّ الرئيس الكوبي على تصريحات نظيره الأمريكي بالقول إنّه "لا أحد" يملي على كوبا ما عليها فعله، قبل أن يشدد اليوم الاثنين على وجوب أن تكون العلاقات مع الولايات المتحدة "قائمة على القانون الدولي بدلاً من العدائية والتهديدات والإكراه الاقتصادي".