"نظراً لتفاقم الوضع الأمني".. واشنطن تدعو موظفي سفارتها في بيروت لمغادرة لبنان
وجّهت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الاثنين، موظفي سفارتها في بيروت وأفراد أسرهم إلى مغادرة لبنان "نظراً لتفاقم الوضع الأمني" في العاصمة.
جاء ذلك في بيان للوزارة، تحديثاً لطلب سابق قبل ساعات دعا موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بحالة الطوارئ وأفراد أسرهم لمغادرة لبنان.
وقالت الخارجية الأمريكية: "تحديثاً على طلب سابق، ونظراً للوضع الأمني في بيروت، يُمنع موظفو السفارة الأمريكية في بيروت من السفر الشخصي دون إذن مسبق".
وأشارت إلى احتمالية "فرض قيود سفر إضافية على الموظفين الأمريكيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة"، وذلك "نظراً إلى ازدياد المشكلات أو التهديدات الأمنية"، دون توضيح ماهيتها.
ودعت موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم إلى مغادرة لبنان جراء "تفاقم الوضع الأمني في العاصمة.
وحذر البيان من السفر إلى لبنان بسبب ما عدها "الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والاختطاف، والألغام الأرضية غير المنفجرة، وخطر النزاع المسلح".
وذكر أن بعض المناطق في لبنان، خصوصاً قرب الحدود تشهد "ارتفاعاً في مستوى المخاطر"، دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت قناة LBC اللبنانية الخاصة إن السفارة الأمريكية في العاصمة بيروت أجْلت عشرات من موظفيها، "كإجراء احترازي على خلفية التطورات الإقليمية المرتقبة".
ويتزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، وغداة إعلان سلطنة عمان عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني بمدينة جنيف الخميس المقبل.
ورعت سلطنة عمان الثلاثاء الفائت، جولة مفاوضات بين الطرفين في جنيف، بعد جولة سابقة في العاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتُلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.