إصابات واختطاف فلسطينيين بهجوم مستوطنين جنوب الخليل.. والاحتلال يعتقل 15 سيدة في قلقيلية

أصيب 4 فلسطينيين برضوض، واختُطف 3 آخرون، مساء الأربعاء، إثر هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على رعاة أغنام في منطقة مسافر يطا بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

By
آليات ثقيلة للاحتلال تهدم مبنى فلسطينياً قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة / Reuters

وقال الناشط أسامة مخامرة، في بيان، إن مستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في منطقة واد أبو شبان، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين برضوض وكدمات، عولج اثنان منهم ميدانياً، فيما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي مصاباً ثالثاً قبل تلقيه العلاج، بينما نُقل الرابع إلى المستشفى.

وأضاف أن مستوطنين مسلحين يرتدون زياً عسكرياً وصلوا إلى الموقع، وأطلقوا الرصاص وقنابل الصوت، قبل أن يقدموا على خطف 3 فلسطينيين، من دون معرفة مصيرهم حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل، الليلة الماضية، ما لا يقل عن 15 سيدة من محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، في حملة وصفها بأنها "غير مسبوقة" من حيث العدد والفئة المستهدفة.

وأوضح النادي، في بيان، أن هذه الحملة تأتي ضمن سياسة "الاعتقال الانتقامية الممنهجة"، مشيراً إلى أن أكثر من 700 امرأة تعرضن للاعتقال في الضفة الغربية، إلى جانب عشرات الحالات في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشار إلى أن استهداف النساء، بما في ذلك زوجات وأقارب الأسرى والقتلى، شهد تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، سواء من حيث الأعداد أم طبيعة الانتهاكات، التي تشمل التنكيل وسوء المعاملة في أثناء الاعتقال والتحقيق.

وبيّن أن أغلبية المعتقلات خضعن للاعتقال الإداري أو وُجهت إليهن تهم تتعلق بـ"التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية بلغ 74 أسيرة حتى مطلع الأسبوع الجاري، يواجهن ظروفاً قاسية تشمل التعذيب والحرمان من العلاج والغذاء.

كما أشار إلى تعرض الأسيرات لعمليات قمع متكررة وتفتيش عارٍ، في إطار ما وصفه بسياسات الانتهاك الممنهج بحقهن.

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية عن استشهاد 1132 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وتتواصل، إلى جانب عمليات القتل والاعتقال، ممارسات هدم المنازل وتخريب الممتلكات وتهجير الفلسطينيين، بالتوازي مع توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعتبرها المجتمع الدولي أرضاً محتلة.