إيران تهدد باستهداف منشآت نفطية في الخليج.. وإصابة إسرائيليين واستهداف طائرات جراء شظايا صاروخية

هددت إيران الأربعاء، باستهداف منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في دول خليجية، رداً على هجمات طالت مرافقها للطاقة، في وقت تواصل فيه الرد العسكري على إسرائيل ما أسفر عن احتراق طائرة وتضرر اثنتين بمطار بن غوريون جراء شظايا صاروخية.

By
لحظة سقوط صاروخ إيراني في إسرائيل، كما شوهد من تل أبيب / AP

وأعلن الجيش الإيراني عزمه استهداف 5 منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في كل من السعودية والإمارات وقطر، مع إصدار تحذيرات بإخلاء المناطق المستهدفة.

وأوضح بيان للجيش أن من بين الأهداف مصفاة "سامرف" ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، إضافة إلى مجمع مسيعيد للبتروكيماويات في قطر المرتبط بشركة شيفرون، إلى جانب مراحل من مصفاة رأس لفان.

ودعت طهران المدنيين والعاملين في تلك المنشآت إلى مغادرتها فوراً والتوجه إلى أماكن آمنة، مضيفة: "لقد وُجّهت تحذيرات واضحة ومتكررة لقادتكم بعدم سلوك هذا الطريق الخطير وعدم المقامرة بمصير شعوبهم، لكنهم اختاروا اتخاذ قرارات مفروضة عليهم ولا تمثل إرادة شعوبهم، لذلك فهم يتحملون كامل المسؤولية عن جميع النتائج المترتبة على هذا المسار".

وجاءت هذه التهديدات بعد تعرض منشآت للطاقة في جنوب إيران، بينها مرافق في منطقة عسلوية المرتبطة بحقل جنوب بارس، لقصف من الولايات المتحدة وإسرائيل.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتضرر ثلاث طائرات خاصة في مطار مطار بن غوريون في تل أبيب نتيجة سقوط شظايا صاروخية خلال الأيام الأخيرة، بينها طائرة احترقت بالكامل، من دون تسجيل إصابات.

كما أصيب 3 أشخاص بجروح طفيفة في مدينة بتاح تكفا وسط إسرائيل، إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية على مبنى سكني، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشظايا سقطت في 9 مواقع على الأقل، وسط أضرار مادية طالت مباني ومركبات في مناطق عدة، بينها رمات غان.

وتعد هذه الرشقة الثامنة التي تُطلق من إيران باتجاه إسرائيل منذ منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، وذلك وسط تعتيم إسرائيلي متعمد على الخسائر الناتجة عن تداعيات الحرب مع إيران، وتحذير الجيش باستمرار من نشر أو تداول صور ومقاطع لمواقع الاستهداف.

ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.