إصابة 8 عسكريين إسرائيليين بانفجار مفخخة جنوبي لبنان والاحتلال يدعي قتل 250 عنصراً من حزب الله
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إصابة 8 من عسكرييه جراء استهداف قواته بطائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، بينما ادعى قتل 250 عنصرا وقائدا بـ"حزب الله"، في هجمات الأربعاء.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن عسكريين اثنين أصيبا بجروح متوسطة، فيما أصيب 6 آخرون بجروح وصفها بالطفيفة، إثر سقوط مسيّرة مفخخة في منطقة تواجدهم جنوبي لبنان.
وفي بيان مقتضب، ادعى جيش الاحتلال أنه اعترض أكثر من 10 طائرات مسيرة أُطلقت من لبنان منذ الصباح، باتجاه شمال إسرائيل وقواته العاملة في جنوب لبنان، دون أن يحدد إجمالي عدد الطائرات التي تم إطلاقها.
وتابع أن سلاح الجو "يواصل إزالة التهديدات"، بالتوازي مع تنفيذ ضربات ضد "حزب الله".
هجوم الأربعاء
كما ادعت إسرائيل، أنها قتلت أكثر من 250 عنصراً وقائداً من "حزب الله" في عدوان موسع نفذته على لبنان يوم 8 أبريل/نيسان الجاري.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "جرى القضاء على أكثر من 250 عنصراً وقائداً في حزب الله في الضربة التي استهدفت (العاصمة) بيروت والبقاع وجنوبي لبنان الأربعاء الماضي".
وأضاف أن بين القتلى من قال إنه قائد ركن الدعم اللوجستي بالحزب حسن مصطفى ناصر، والقادة بوحدة الاستخبارات علي قاسم وأبو علي عباس وعلي حجازي، ونائب قائد الوحدة الصاروخية أبو محمد حبيب.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكرياً وإصابة العشرات في جنوبي لبنان.
فيما خلّفت الحرب في لبنان ألفين و55 قتيلاً و6 آلاف و588 جريحاً وأكثر من مليون نازح، حسب السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.