الإمارات تنفي مهاجمة إيران وتؤكد: لا نسعى للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد

أكدت الإمارات العربية المتحدة، الأحد، أنها لا تسعى للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، نافية مزاعم إعلامية إسرائيلية تحدثت عن شنها هجوماً على منشأة لتحلية المياه في إيران.

By
الإمارات تنفي مهاجمة إيران وتؤكد عدم سعيها للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد / AFP

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، إن الدولة "في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر"، مشيرة إلى أن الهجمات شملت إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت بنى تحتية ومواقع مدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وشددت الوزارة على أن هذه الهجمات تمثل "خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها"، مؤكدة في الوقت ذاته أن الإمارات لا تسعى إلى التصعيد، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني.

وفي السياق، نفى رئيس لجنة شؤون الدفاع في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي علي النعيمي صحة تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن مهاجمة الإمارات أهدافاً داخل إيران، قائلاً عبر منصة إكس: "هذا خبر كاذب، عندما نفعل شيئاً ما نتحلى بالشجاعة لإعلانه".

والأحد، نقلت القناة 15 العبرية الخاصة عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالمطلعة ولم تسمها زعمها إن "الإمارات هاجمت محطة لتحلية المياه في إيران"، وهو ما تداولته وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، على نطاق واسع.

وزعمت الهيئة أنه "في إسرائيل، أكدوا اليوم أن الإمارات شنت هجوماً على أهداف إيرانية للمرة الأولى".

246 صاروخاً و1422 مسيّرة

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد 246 صاروخاً و1422 طائرة مسيّرة منذ بدء ما وصفته بـ"الاعتداء الإيراني" في 28 فبراير/شباط الماضي، مؤكدة اعتراض معظمها.

وأوضحت أن الدفاعات الجوية رصدت الأحد 17 صاروخاً باليستياً جرى تدمير 16 منها، فيما سقط الأخير في البحر، إضافة إلى رصد 117 طائرة مسيّرة جرى اعتراض 113 منها وسقوط 4 داخل أراضي الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت حتى الآن عن 4 وفيات و112 إصابة، مؤكدة أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

وتتعرض الإمارات إلى جانب عدة دول عربية منذ 28 فبراير/شباط الماضي لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً مشتركاً على إيران.

وتأتي هذه الهجمات رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز السبت، وقف استهداف الدول المجاورة ما لم تُشن هجمات على إيران من أراضي تلك الدول.

وتقول طهران إنها لا تستهدف دولاً بعينها، بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانٍ ومبانٍ مختلفة.