الحرب على غزة
4 دقيقة قراءة
عشرات آلاف يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالأقصى والإبراهيمي وسط قيود إسرائيلية مشددة
تمكن عشرات آلاف من الفلسطينيين، من أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان بالمسجدين الأقصى والإبراهيمي، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
عشرات آلاف يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالأقصى والإبراهيمي وسط قيود إسرائيلية مشددة
أدى 80 ألف شخص صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى / AP
منذ 8 ساعات

وأدى 80 ألف شخص صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، رغم الإجراءات الإسرائيلية العسكرية.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان مقتضب، بأن "80 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالأقصى". وقبل الصلاة، انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد ومحيط البلدة القديمة وأزقتها.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، أعلنت الخميس، أنها ستنشر 3 آلاف من عناصرها في القدس المحتلة، الجمعة، تزامناً مع فرض السلطات الإسرائيلية قيوداً على وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس.

وأشار شهود عيان إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي منع آلاف المصلين، من عبور الحواجز في محيط القدس للوصول إلى الأقصى.

تكدس الآلاف

وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "آلافاً من أهالي الضفة الغربية يتكدسون على حاجز قلنديا، وسلطات الاحتلال ترفض إدخالهم بحجة اكتمال العدد المسموح به ليوم الجمعة، والبالغ 10 آلاف شخص".

وشدد جيش الاحتلال إجراءات دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، في أولى جمعة شهر رمضان، وسط قيود مشددة وتصاريح مشروطة بموافقات أمنية مسبقة.

وتوافد مئات الفلسطينيين منذ ساعات الصباح إلى الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى، إلا أن العديد منهم مُنعوا من الدخول رغم حصول بعضهم على تصاريح مسبقة.

ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي قوات كبيرة على الحواجز المؤدية إلى المدينة، وسط انتشار أمني مكثف وحضور كبار ضباط الجيش.

وفي السياق، ذكرت القناة الـ12 العبرية، إن المستوى السياسي الإسرائيلي أقر الأربعاء الماضي، مخططاً يسمح بدخول 10 آلاف مصل فلسطيني إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة طوال أيام شهر رمضان، وفقاً لتوصيات الأجهزة الأمنية.

ووفق المخطط، سيسمح بدخول الفلسطينيين إلى المسجد بشرط الحصول مسبقاً على تصريح يومي خاص بكل صلاة.

ويقتصر السماح على الرجال ممن تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق، والنساء 50 عاماً فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاماً برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، وفق القناة.

ولفت جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إلى أن جميع التصاريح تخضع لموافقة أمنية مسبقة من الجهات المختصة، كما يُلزم المصلون إجراء توثيق رقمي (تأكيد العودة) عند المعابر لدى عودتهم إلى الضفة.

ويشهد شهر رمضان سنوياً توافد مئات آلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس المحتلة لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة، إذ يمتلئ المسجد بالمصلين وتنشط الحركة التجارية في أسواقها.

غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ بدء حرب الإبادة على غزة بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قيوداً مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

وخلال العامين الماضيين، سمحت السلطات لأعداد محدودة فقط بالدخول بعد الحصول على تصاريح من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يصعب على الفلسطينيين نيلها.

الصلاة بالمسجد الإبراهيمي

في غضون ذلك، أقام آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.

وفي تصريح للأناضول قال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو اسنينة، إن آلاف الفلسطينيين أقاموا صلاة الجمعة الأولى من رمضان وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.

وشملت الإجراءات الإسرائيلية دخول الفلسطينيين من بوابة واحدة فقط، ما أدى إلى تكدسهم وإعاقة دخولهم، وفق اسنينة.

كما منعت القوات الإسرائيلية فرق الإسعاف من الدخول، وأغلقت البوابة بعد إدخال عدد محدود من المصلين، تاركة مئات المصلين في الخارج، من جهة سوق البلدة القديمة.

يأتي ذلك في خضم التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية، بالتزامن مع اليوم الثالث من رمضان في فلسطين، ما يشير إلى تجاهل تل أبيب لمكانة الشهر عند المسلمين.

يذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي منذ عام 1994 بنسبة 63% لليهود، و37% للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت حينها عن استشهاد 29 مصلياً فلسطينياً.

ويُفتح المسجد أمام المسلمين بشكل كامل 10 أيام فقط في العام، تشمل أيام الجمع في رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي، ورأس السنة الهجرية.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، كثّفت تل أبيب اعتداءاتها في الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500، واعتقال قرابة 22 ألفاً.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
نادي الأسير: تصاعد الاعتقالات بالضفة المحتلة مع بداية رمضان.. والأمم المتحدة تحذر من “تطهير عرقي”
إدارة ترمب تمنح "الهجرة والجمارك" صلاحيات لاحتجاز لاجئين دخلوا البلاد بطرق قانونية
مقتل 15 طفلاً بقصف نازحين غرب كردفان الاثنين.. واستهداف مدنيين في ولاية النيل بالسودان
تركيا تنتقد توسيع الاستيطان الإسرائيلي.. وتؤكد مواصلة دعم الأمن والاستقرار في الصومال
تقرير حقوقي يوثق تعذيباً واعتداءات جنسية بحق صحفيين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية
ترمب يترأس أول اجتماع لـ"مجلس السلام" وسط خلافات بشأن نزع سلاح حماس ومستقبل غزة
ترمب يفرض بصمته على مظهر الطائرة الرئاسية بتصميم جديد يعكس ألوانه المفضلة
"الأغذية العالمي" يحذّر من أزمة جوع "كارثية" تهدّد ملايين الأطفال في أفغانستان
ترمب يلوّح باستخدام "دييغو غارسيا" لضرب إيران.. وروسيا تحذّر من "تداعيات وخيمة"
مخرجة فيلم "صوت هند رجب" ترفض تسلّم جائزة ببرلين احتجاجاً على تكريم ضابط إسرائيلي سابق
البيت الأبيض: 5 مليارات دولار من "مجلس السلام" لإعادة إعمار غزة بإشراف مباشر من المجلس
مسيّرات تركية تشارك لأول مرة في مناورات برمائية للناتو والدفاع التركية: نملك ثاني أكبر جيش في الحلف
أردوغان يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية في أنقرة
لجنة أممية تدين قرار إسرائيل بشأن الضفة ومجلس الأمن يدعو لجعل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة دائماً
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين  برصاص مستوطنين والاحتلال يفجر منزلاً بالضفة الغربية