وزير خارجية الإمارات: محادثات روسيا وأوكرانيا في أبو ظبي مثمرة وتبعث برسائل إيجابية

قال وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان الخميس، إن جولتَي المحادثات التي استضافتها أبو ظبي بين روسيا وأوكرانيا كانت "مثمرة وبنّاءة"، وتعكس وجود أرضية مشتركة يمكن البناء عليها، مؤكداً أنها تبعث برسائل إيجابية بشأن جدية الأطراف.

By
وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان/ أرشيفية / إعلام محلي

وأكد عبد الله بن زايد في بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، أن انطلاق الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي يعكس رغبة حقيقية في وضع حد للمعاناة الإنسانية التي خلّفها الصراع المستمر منذ أربعة أعوام. وأضاف أن هذه الرسائل تعكس التزام الأطراف المعنية السعي نحو حلول سلمية.

وشدّد وزير الخارجية الإماراتي على حرص بلاده على توفير بيئة حوار داعمة تسهم في تقريب وجهات النظر، مؤكداً أن دولة الإمارات تواصل، انطلاقاً من علاقاتها المتوازنة وشراكاتها الوثيقة مع جميع الأطراف، دعم كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية إنسانية وأخلاقية لا تقبل التأجيل.

وفي تصريح مساء الخميس، ثمّن عبد الله بن زايد العلاقات والصداقة الوثيقة التي تجمع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

واعتبر أنها شكّلت ركيزة أساسية لتعزيز الثقة المتبادلة ودعم جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، معبّراً عن شكره وتقديره للرئيسين وفريقي البلدين على تعاملهم البنّاء مع هذه المحادثات.

كما أثنى على الجهود القيادية والمساعي التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيراً إلى العلاقات الوطيدة التي تربطه برئيس دولة الإمارات، موجهاً الشكر إلى الفريق الأمريكي المشارك الذي أسهم في تسهيل المحادثات ودفع المسار السياسي الذي يتطلع المجتمع الدولي إلى نتائج إيجابية منه.

والأربعاء أعلن متحدث الكرملين ديمتري بيسكوف في إحاطة صحفية، بدء المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي، واستمرارها حتى الخميس، وفق وكالة الأنباء الروسية "تاس".

ويومي 23 و24 يناير/كانون الثاني الماضي، استضافت أبو ظبي مفاوضات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكريّاً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.