ترمب يعلن لقاءً مرتقباً مع نظيره الصيني في البيت الأبيض

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة بُثّت الأحد، إنه سيستضيف نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض قرب نهاية العام الجاري، لبحث عدد من القضايا، في مقدمتها الملفات التجارية.

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، يونيو/حزيران 2019. / Reuters

وأوضح ترمب في المقابلة التي أجراها مع شبكة "NBC" الأربعاء وبُثّت كاملة الأحد، أن الرئيس الصيني "سيأتي إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام"، مؤكداً أن الولايات المتحدة والصين "هما أقوى دولتين في العالم"، وأن العلاقات بينهما "جيدة جدّاً".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يعتزم زيارة الصين في أبريل/نيسان المقبل.

وعلى خلفية التوتر القائم بين واشنطن وبكين بشأن الرسوم الجمركية، أكّد ترمب أنه يتبادل وجهات النظر بانتظام مع نظيره الصيني حول القضايا الاقتصادية والتجارية.

وقال: "من المهم أن تكون لديّ علاقات جيدة معه، وأن تكون لديه علاقات جيدة معي".

وأضاف أن الصين "تدفع رسوماً جمركية باهظة"، مشيراً إلى أن ذلك "لم يكن يحدث في السابق"، مؤكداً أنه هو من فرض الرسوم الجمركية على بكين.

وتابع ترمب: "لقد جمعت بلادنا مئات المليارات من الدولارات من الرسوم الجمركية".

والأربعاء الماضي قال ترمب في تدوينة نشرها على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً “ممتازاً” مع الرئيس الصيني شي، و“كان اتصالاً طويلاً شاملاً".

وكان آخر اتصال هاتفي بين الرئيسين الصيني والأمريكي في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكشف ترمب أن الصين ستشتري من الولايات المتحدة خلال العام الجاري 20 مليون طن من فول الصويا، وسترفع هذه الكمية إلى 25 مليون طن في العام المقبل، وأشار ترمب، إلى أهمية استمرار العلاقات إيجابيةً بين الولايات المتحدة والصين.

بدوره أعرب شي خلال الاتصال، عن اعتقاده أن الصين والولايات المتحدة قادرتان على إيجاد حلول لمخاوفهما المتبادلة ما دامتا تتعاملان معاً على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.

وبحسب بيان نشرته وزارة الخارجية الصينية، أشار شي، إلى أن البلدين حافظا على تواصل جيد خلال العام الماضي، داعياً إدارة واشنطن إلى تعزيز الاتصال والحوار، ومعالجة الخلافات بشكل مناسب، وتطوير التعاون العملي.

وأكد شي أن قضية تايوان هي المسألة الأهمّ في العلاقات الصينية الأمريكية، وأن بكين لن تسمح أبداً بانفصال تايوان عن الصين، كما دعا الإدارة الأمريكية إلى توخِّي الحذر في مسألة بيع الأسلحة لتايوان.

وأواخر العام الماضي وافقت واشنطن على صفقة بقيمة 330 مليون دولار لتزويد تايوان بمكونات وقطع غيار لطائرات مقاتلة ونقل عسكري.