فصائل فلسطينية تجتمع في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة

بدأت في القاهرة، اليوم الأربعاء، اجتماعات الفصائل الفلسطينية، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، بحسب إعلام رسمي مصري.

By
قيادات فصائل فلسطينية تجتمع في القاهرة، أرشيفية / Others

ونقلاً عن مصادر لم تسمها، أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر مقتضب بـ"بدء اجتماعات الفصائل الفلسطينية"، من دون ذكر تفاصيل.

وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

ومساء الثلاثاء؛ أعلنت "حماس" وصول وفدها برئاسة خليل الحية رئيسها بغزة ورئيس وفدها المفاوض إلى القاهرة، لإجراء مباحثات حول استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر.

وقالت الحركة إن وفدها يجري لقاءات مع قادة بقية القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.

ويومياً، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى لمقتل 447 فلسطينياً، كما تمنع إدخال القدر المتفق عليه من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وتماطل إسرائيل في بدء المرحلة الثانية، راهنةً الأمر حتى الآن باستلامها رفات آخر أسير في غزة، بينما تقول "حماس" إن البحث عنه واستخراجه قد يستغرق وقتاً بسبب الدمار الهائل.

ويتزامن بدء اجتماعات الفصائل الفلسطينية مع حديث متصاعد عن أن الولايات المتحدة باتت قريبة من الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" مساء الثلاثاء.

والأربعاء قال مصدر فلسطيني مطّلع للأناضول، إن ترتيبات تُجرى لسفر أعضاء لجنة التكنوقراط من غزة إلى مصر، لعقد أول اجتماع لها الخميس أو الجمعة.

وهذه اللجنة هي أحد بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، والتي تنص أيضاً على وقف إطلاق النار، وتبادل أسرى، ونزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة بالكامل، ونشر قوة استقرار دولية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.