"سنتعامل بحزم".. الحرس الثوري الإيراني يحذر من عبور سفن حربية مضيق هرمز

حذّر الحرس الثوري الإيراني، الأحد، من أنه سيتعامل بحزم مع أي سفن عسكرية تعبر مضيق هرمز، وفق التليفزيون الإيراني الرسمي، وذلك عقب إعلان القيادة الوسطى الأمريكية عن عبور سفينتين حربيتين تابعتين لها الممر الاستراتيجي لإزالة ألغام زرعتها طهران.

By
قوارب وسفن تظهر في مضيق هرمز - 2 مارس 2026 / Reuters

ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية عن قيادة القوات البحرية للحرس الثوري، أن "أي محاولة من السفن العسكرية لعبور مضيق هرمز ستواجه بحزم".

وأكدت أن "القوات البحرية للحرس الثوري تملك السلطة الكاملة لإدارة مضيق هرمز بحكمة"، مضيفة أن عبور المضيق "سيُمنح فقط للسفن المدنية وفق لوائح محددة".

وذكرت الهيئة أن الحرس الثوري نفى الأنباء المتداولة بشأن عبور قطع بحرية أمريكية المضيق، وشدد على أن أي محاولة عبور عسكرية ستواجَه بتعامل شديد وحزم كاملين من قيادة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري.

وفي السياق، نفى المتحدث باسم مقر خاتم الأنباء التابع للقوات المسلحة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري في بيان، اقتراب ودخول قطع بحرية أمريكية مضيق هرمز، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وقال المتحدث الإيراني: "زمام المبادرة في عبور ومرور أي قطعة بحرية هو بيد القوات المسلحة" الإيرانية.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت "سنتكوم" بدء إزالة الألغام في مضيق هرمز، تزامناً مع انطلاق المحادثات الأمريكية-الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وذكرت "سنتكوم" في تغريدة عبر منصة "إكس" أن "قواتها شرعت في الاستعدادات لعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، من خلال عملية نفذتها مدمرتان للبحرية الأمريكية".

وأوضحت أن المدمرتين "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي"، عبرتا مضيق هرمز ونفذتا عمليات في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع نطاقاً لضمان إزالة الألغام بالكامل من المضيق.

وفي وقت سابق السبت، اختتمت جولة من المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الأطراف تتشاور بخصوص النص المكتوب بعد اختتام جولة من المفاوضات.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.

وفجر الأربعاء الماضي، أعلن ترمب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.