فيدان يناقش مع وزراء خارجية 4 دول تطورات الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، باتصالات هاتفية مع نظرائه في باكستان وأفغانستان وقطر والسعودية، تطورات الاشتباكات الأخيرة بين إسلام آباد وكابول.
وذكرت مصادر بالخارجية التركية الجمعة، أن فيدان أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه الباكستاني محمد إسحاق دار، والقطري محمد بن عبد الرحمن، والسعودي فيصل بن فرحان، والقائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي.
وأوضحت المصادر أن فيدان بحث خلال الاتصالات مع نظرائه "التطورات الأخيرة التي جرت بين باكستان وأفغانستان".
والخميس أعلنت الحكومة الأفغانية إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، "رداً" على هجمات إسلام آباد الأخيرة، فيما أعلنت باكستان أن قواتها ردّت فوراً على العملية الأفغانية.
والجمعة أعلنت باكستان مقتل 133 أفغانياً وإصابة أكثر من 200 بجروح في عملياتها، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 55 جندياً باكستانياً خلال عمليات الرد.
والأحد الماضي قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخراً، فيما سلّمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام آباد في كابول، وتوعدت بالرد "بشكل مناسب ومدروس" في الوقت المناسب.
وتطالب باكستان، منذ تولي حركة طالبان الحكم في أفغانستان عام 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "تنظيماً إرهابياً".
وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفذت عديداً من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابول لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.
وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعلياً كحدود بين أفغانستان وباكستان.