مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال ومستوطنين في الضفة وسط إطلاق رصاص كثيف
اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، مساء الاثنين، في مناطق عدة بالضفة الغربية، تزامناً مع اعتداءات واقتحامات متواصلة للجيش.
وأشارت إذاعة "صوت فلسطين" الحكومية إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية موجودة لحماية مستوطنين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأضافت الإذاعة أن المواجهات تخللها إطلاق رصاص حي كثيف من جيش الاحتلال، رداً على حجارة يلقيها الشبان الفلسطينيون.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوة إسرائيلية ببلدة بيت فوريك شرقي نابلس، مضيفةً أن "قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يُبلّغ عن إصابات".
وطالت الاقتحامات بلدتي جيوس شرقي مدينة قلقيلية والزبابدة جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة، وقرية المزرعة الشرقية شمال شرقي رام الله (وسط) حيث جرى تسليم إخطار بهدم غرفة تُستخدم لأغراض زراعية في القرية.
ووفق “وفا”، اقتحم جيش الاحتلال منازل الفلسطينيين في بلدة السموع جنوبي مدينة الخليل، وأجرى تفتيشات فيها.
في غضون ذلك، قالت مصلحة مياه محافظة القدس التي تغطي خدماتها محافظة رام الله والبيرة، في بيان، إن مستوطنين اعتدوا على أحد موظفيها في أثناء وجوده برفقة عدد من زملائه من الطواقم الفنية، لإجراء أعمال صيانة عاجلة لأحد آبار المياه في منطقة عين سامية شرقي مدينة رام الله.
وأشارت إلى توقف ضخ المياه لليوم الثاني على التوالي بعد اعتداء المستوطنين، الأحد، على آبار المياه، "الأمر الذي يهدد بشكل مباشر تزويد أكثر من 19 تجمعاً سكانياً بالمياه".
وذكرت مصلحة المياه أن المستوطنين وضعوا أسلاكاً شائكة حول اثنتين من الآبار، "ما يمنع الطواقم الفنية من الوصول إليها واستكمال أعمال الصيانة اللازمة، في انتهاك خطير يفاقم أزمة المياه ويعرّض حياة المواطنين للخطر".
وجنوبي الضفة، قال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة، في موجز يومي وزّعه على الصحفيين إن "مستوطنين اقتحموا عدة تجمعات فلسطينية بمسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، وأطلقوا قطعان المواشي في الأراضي الزراعية في تجمعيْ خِربة مغاير العبيد وشِعب البطم".
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، من اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بما يشمل الاعتقال والقتل وهدم منازل وتهجير فلسطينيين وتوسع استيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفاً و500 آخرين، إضافةً إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.