سوريا تدين قصف الاحتلال بلدة بيت جن وتؤكد حقها في الدفاع عن أرضها وشعبها
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الجمعة، القصف الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، والذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وحدوث حركة نزوح واسعة من المنطقة.
وقالت الوزارة إن الهجوم جاء عقب توغل دورية إسرائيلية داخل أراضي البلدة واندلاع اشتباكات نتيجة تصدي الأهالي لها وإجبارها على الانسحاب، معتبرة أن استهداف البلدة بالقصف "عمل عدواني" يرقى إلى جريمة حرب.
وحمّل البيان السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الهجوم وما خلّفه من ضحايا ودمار، منددة بما وصفته بـ"الاعتداءات المتكررة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وطالبت الخارجية مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوقف هذه الهجمات وضمان احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأكدت أن سوريا ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن أرضها وشعبها وفق ما يتيحه القانون الدولي.
وكانت قوة إسرائيلية توغلت فجر الجمعة في قرية بيت جن بريف دمشق، قبل أن يحاصرها أهالي البلدة ويشتبكوا معها، ما خلّف إصابة 3 ضباط و3 جنود من جيش الاحتلال، بينهم 3 بحالة خطرة.
وعقب الاشتباك، شن الطيران الإسرائيلي هجوماً على القرية، قُتل خلاله 13 سوريا، وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال، وفق الإخبارية السورية.
وتقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ وعلى بُعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل، وقد تعرضت بشكل متكرر لعمليات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل جيش الاحتلال الإسرائيلي مراراً داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.