إعلام إسرائيلي: حزب الله يطلق لأول مرة طائرة متطورة يصعب رصدها
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله أطلق الاثنين، عشرات الطائرات المسيّرة باتجاه شمال إسرائيل، بينها طائرة متطورة مزودة بنظام بصري يصعب رصدها، وسط حديث عن أضرار مادية كبيرة واعتراض محدود لتلك المسيّرات.
وذكرت هيئة البث العبرية أن حزب الله أطلق ما لا يقل عن 40 طائرة مسيّرة نحو شمال إسرائيل، مشيرة إلى أن عدداً قليلاً منها جرى اعتراضه، فيما سقطت البقية مخلفة أضراراً كبيرة دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضافت أن من بين هذه الطائرات مسيّرة سقطت في مستوطنة "كريات شمونة"، وهي مزودة بنظام بصري متطور يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة، وتُعد من الوسائل الجوية المتقدمة المستخدمة حديثاً.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المسيّرة الجديدة محصّنة ضد الحرب الإلكترونية، وقادرة على المناورة داخل المباني، وتحمل ما يصل إلى 5 كيلوغرامات من المواد المتفجرة، مع مدى يصل إلى عشرات الكيلومترات.
وفي السياق، أشار موقع "غلوبس" الإسرائيلي إلى أن حزب الله بدأ مؤخراً استخدام طائرات مسيّرة من طراز "FPV" لاستهداف دبابات وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأوضح أن هذه الطائرات الانتحارية تتميز بسرعة عالية وقدرة على المناورة، ويُتحكم بها عبر رؤية مباشرة من خلال كاميرات تنقل الصورة للمشغّل، الذي يستخدم أدوات تحكم شبيهة بأجهزة ألعاب الفيديو، من مواقع محصنة بعيدة عن خطوط المواجهة.
وأضاف الموقع أن هذا النوع من المسيّرات شهد تطوراً جديداً مستوحى من الحرب في أوكرانيا، حيث تُربط بكابل ألياف بصرية، ما يمنحها حماية من التشويش على إشارات الملاحة أو الاتصالات، ويزيد من فاعليتها في تنفيذ الهجمات.
يأتي ذلك في ظل ردود حزب الله على العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الماضي. ومنذ ذلك التاريخ، أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكرياً وإصابة عشرات في جنوبي لبنان.
فيما خلّفت الحرب في لبنان ألفين و55 قتيلاً و6 آلاف و588 جريحاً وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.