40 قتيلاً في الهجمات الأمريكية على فنزويلا.. والعدل الأمريكية تنشر وثيقة اتهامات ضد مادورو

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، بينهم عسكريون ومدنيون، جراء غارات جوية شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا، جرى خلالها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

By
تجمع متظاهرون في في شيكاغو، إلينوي في مظاهرة مناهضة للحرب، احتجاجا على الغارات الجوية الأمريكية على كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو / AA

ونقلت الصحيفة السبت، عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى لم تسمّه، أن الهجمات الأمريكية استهدفت العاصمة كراكاس وعدداً من المناطق الاستراتيجية، متسببة في أضرار مدنية وعسكرية وسقوط عشرات القتلى.

وفي أعقاب العملية، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات رسمية ضد مادورو وزوجته، اتهمته فيها بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وإساءة استخدام السلطة والتورط في أنشطة غير قانونية، على رأسها تهريب المخدرات، مدعية أن هذه الأنشطة أسهمت في إثراء النخبة السياسية والعسكرية في البلاد، وأن مادورو تعاون مع "أخطر تجار المخدرات والإرهابيين في العالم".

وفي السياق، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن التدخل الأمريكي في فنزويلا "على النقيض تماماً" من الغزو الأمريكي للعراق، معتبراً أن العملية كانت "جريئة لكنها مدروسة جيداً"، وتهدف إلى ضمان حصول الولايات المتحدة على موارد إضافية دون "إراقة دماء الأمريكيين"، وفق تصريحاته لشبكة CBS News.

وعلى صعيد التداعيات، أعلن وزير النقل الأمريكي شون دافي السماح لشركات الطيران الأمريكية بمعاودة التحليق فوق منطقة البحر الكاريبي اعتباراً من منتصف ليل الأحد بتوقيت الساحل الشرقي، بعد أن كانت هيئة تنظيم الطيران فرضت حظراً مؤقتاً بسبب "المخاطر الأمنية المرتبطة بالنشاط العسكري الجاري".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن السبت، شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت ردود فعل داخلية ودولية واسعة.

وتوقعت وسائل إعلام أمريكية احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته في مركز الاحتجاز الفيدرالي بمنطقة بروكلين التابعة لولاية نيويورك.