الكرملين يؤكد موافقة موسكو على "طلب شخصي" من ترمب بوقف ضرب كييف لأيام

أكد الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب بالفعل من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وقف استهداف العاصمة الأوكرانية كييف حتى الأول من فبراير/ شباط المقبل، "من أجل تهيئة ظروف ملائمة للمفاوضات".

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يستقبل نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة إلمندورف–ريتشاردسون بألاسكا، 15 أغسطس/آب 2025، / AP

والخميس، قال ترمب، إن نظيره الروسي بوتين وافق على وقف مؤقت لاستهداف كييف ومدن أوكرانية أخرى، في ظل موجة برد قارس تشهدها المنطقة وتسببت في معاناة واسعة للمدنيين.

وأوضح ترمب، خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض، أنه طلب شخصياً من الرئيس الروسي الامتناع عن قصف كييف والمدن والبلدات الأوكرانية لمدة أسبوع، قائلاً: "طلبت من الرئيس بوتين ألا يطلق النار على كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع خلال موجة البرودة غير العادية"، مضيفاً أن بوتين "وافق على ذلك"، دون تحديد موعد تقديم الطلب.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الجمعة، إن ترمب طلب بالفعل من بوتين وقف استهداف كييف حتى الأول من فبراير/شباط المقبل، "من أجل تهيئة ظروف ملائمة للمفاوضات".

وأفاد بيسكوف بأن موسكو وافقت على المقترح، من دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن نطاق الوقف أو ما إذا كان الاتفاق يشمل فقط البنية التحتية للطاقة. فيما لم تسجل كييف أي ضربات جوية خلال الليل وحتى صباح الجمعة.

وفي السياق، شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الأمريكي على جهوده، معرباً عن أمله في الالتزام بتنفيذ الاتفاق.

واعتبر أن الوقف المؤقت للهجمات خلال الشتاء القارس قد يسهم في حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة، التي وصفها بأنها "أساس الحياة". وأضاف: "إذا لم تضرب روسيا بنيتنا التحتية للطاقة، فلن نضربها".

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.