عقوبات أمريكية جديدة على مسؤولين إيرانيين.. وترمب: طهران تريد التوصل إلى اتفاق

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، عن أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، فيما أدرجت الإدارة الأمريكية عدداً من المسؤولين الإيرانيين على قائمة العقوبات، من بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.

By
ترمب: إيران تريد حقاً التوصل إلى اتفاق / Reuters

وأضاف ترمب، خلال مراسم توقيع أوامر رئاسية في البيت الأبيض، أنه يأمل “أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا توصلنا إلى اتفاق فسيكون ذلك جيداً، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنرى ماذا سيحدث".

ولفت إلى أن بلاده ترسل حالياً عدداً كبيراً من السفن باتجاه إيران، وقال إن ذلك الأسطول الأمريكي أكبر من الذي أُرسل إلى منطقة الكاريبي من أجل الهجوم على فنزويلا.

وشدد ترمب على أن الاتصالات مع طهران مستمرة، وأنه تمكن الأسبوع الماضي، من وقف عدد كبير من عمليات الإعدام في إيران، وأردف: "أستطيع القول إن إيران تريد حقاً التوصل إلى اتفاق".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستنفذ عملاً عسكرياً في إيران مشابهاً لما نفذته في فنزويلا، أجاب ترمب: "لا أود قول ذلك".

وتابع: "لا أريد الحديث عن أي شيء أنفذه عسكرياً، لكن لدينا أسطول كبير جداً يتجه إلى هناك".

عقوبات أمريكية جديدة

في السياق ذاته، أدرجت الإدارة الأمريكية، الجمعة، عدداً من المسؤولين الإيرانيين على قائمة العقوبات، من بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني، بذريعة "ممارسة العنف ضد المتظاهرين".

وفي بيانين منفصلين صادرين عن وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة، عُدَّت الإجراءات التي اتخذها مسؤولون إيرانيون بحق المتظاهرين داخل البلاد "غير مقبولة".

وجاء في بيان الخارجية الأمريكية: "تفرض الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين إيرانيين يتحمّلون مسؤولية أعمال القمع الوحشي التي مورست مؤخراً ضد الشعب الإيراني".

من جهتها، أوضحت وزارة الخزانة أن قائمة العقوبات شملت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، من بينهم وزير الداخلية مؤمني، إضافةً إلى عدد من رجال الأعمال.

وترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً إلى تغيير النظام فيها، وتتوعد بردٍّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وفي 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل عدواناً على إيران بدعم أمريكي، استمر 12 يوماً، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو/حزيران، منشآت إيران النووية، وادَّعت أنها "أنهتها"، فردَّت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.