جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جسر القاسمية جنوب لبنان ويهدد بتدمير جسور الليطاني

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من تهديداته في جنوب لبنان، واستهدف جسر القاسمية على نهر الليطاني، بعد توجيه إنذارات للسكان بالإخلاء، في ظل توجه لتدمير جميع الجسور بالمنطقة بدعوى منع تحركات حزب الله.

By
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جسر القاسمية جنوب لبنان / Reuters

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام اليوم الأحد: "وقعت غارة معادية على جسر القاسمية عند الاوتوستراد الساحلي".

وفي وقت سابق الأحد أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بشن هجوم على جسر القاسمية الواقع على نهر الليطاني، إضافة إلى الأوتوستراد الساحلي في جنوب لبنان، بزعم منع حزب الله من نقل تعزيزات عسكرية.

وجاء في بيان نشره متحدث الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، أن القرار يأتي "بناء على أنشطة حزب الله"، داعياً السكان إلى التوجه شمال نهر الزهراني، ومحذراً من أن أي تحرك جنوباً قد يعرض حياتهم للخطر.

ويُعد جسر القاسمية من المرافق الحيوية في جنوب لبنان، إذ يربط المناطق الساحلية بباقي المناطق الداخلية، كما يشكل نقطة وصل أساسية بين القطاعات الغربية والوسطى والشرقية في المنطقة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه وجه، إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش بتدمير جميع الجسور على نهر الليطاني "فوراً"، وتسريع هدم المنازل في القرى الحدودية، على غرار ما جرى في بيت حانون ورفح بقطاع غزة.

وادعى كاتس أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع انتقال عناصر حزب الله والأسلحة نحو الجنوب، وإحباط ما وصفها بالتهديدات ضد البلدات الإسرائيلية.

وكان جيش الاحتلال قد استهدف خلال الأسبوع الماضي ثلاثة جسور رئيسية فوق نهر الليطاني، هي هي "القعقعية" الواقع بقضاء النبطية، و"الخردلي" الذي يربط بين قضائي النبطية ومرجعيون، و"طيرفلسيه" الذي يربط بين قضائي صور والزهراني.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران، خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس/آذار الجاري ، هاجم حزب الله، حليف إيران، موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري محدود بالجنوب.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، حتى مساء السبت، عن 1024 قتيلاً بينهم 118 طفلاً و79 امرأة، أما عدد الجرحى فبلغ 2740 شخصاً بينهم 370 طفلاً و419 امرأة، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.