لبنان.. جيش الاحتلال يبدأ توغلاً برياً و29 قتيلاً بغارات مكثفة وحزب الله يعلن تنفيذ عشرات العمليات

ارتفعت حصيلة القتلى إلى 29 شخصاً و103 جرحى، جراء غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة في لبنان، الأحد، بحسب بيانات رسمية، فيما أعلن حزب الله تنفيذ نحو 30 عملية عسكرية استهدفت آليات وجنود إسرائيليين بمناطق متفرقة جنوبي لبنان.

By
آثار دمار خلف قصف جوي إسرائيلي استهدف بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، السبت 14 مارس/آذار 2026. / AP

وصباح الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه بدأ "عمليات برية" في جنوبي لبنان ضد ما ادعى أنها "معاقل لحزب الله".

وقال جيش الاحتلال في بيان إن قواته بدأت "عمليات برية محدودة وموجهة ضد معاقل حزب الله الرئيسية في جنوبي لبنان"، وادعى أن هذه العمليات تهدف إلى "تعزيز منطقة الدفاع الأمامية".

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الأحد، مقتل 5 مواطنين وإصابة 7 آخرين في غارتين إسرائيليتين على بلدتي "مجدل سلم" وعيتيت جنوبي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان، إن "غارة إسرائيلية على بلدة مجدل سلم قضاء مرجعيون، أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 4 بجروح"، وفي قضاء صور، ذكرت الوكالة أن "غارة إسرائيلية على بلدة عيتيت، أدت إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة 3 آخرين بجروح".

وبذلك ترتفع حصيلة القتلى إلى 29 شخصاً، والجرحى إلى 103، جراء غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة في لبنان، الأحد، بحسب بيانات متفرقة للوكالة اللبنانية، ومركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة.​​​​​​​

عمليات حزب الله

من جهته، أعلن "حزب الله" اللبناني تنفيذ، نحو 30 عملية عسكرية استهدفت آليات وجنود إسرائيليين بمناطق متفرقة جنوب لبنان، منذ الأحد وحتى فجر الاثنين.

وقال الحزب، في بيانات متتالية، إن تلك الهجمات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه"، و"رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت".

وأوضح أنه استهدف الاثنين بصليات صاروخيّة تجمّعات لجنود إسرائيليين في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال لمرتين على التوالي، وعند بوّابة هونين مقابل بلدة مركبا الحدودية بجنوب لبنان.

كما استهدف بقذائف المدفعيّة تجمّعاً لآليات وجنود إسرائيليين في جديدة ميس الجبل والموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدودية جنوباً.

والأحد، أعلن "حزب الله" تنفيذ 25 عملية عسكرية بصواريخ ومسيرات ضد أهداف إسرائيلية بينها منظومة دفاع جوي وقواعد عسكرية ومستوطنة وعدة تجمعات للجيش في مناطق مختلفة شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وأوضح الحزب أن عملياته استهدفت دبّابة ميركافا شمال معتقل الخيام بصاروخ موجّه وإصابتها "إصابة مباشرة"، ودبّابة ميركافا أخرى في مشروع الطيبة، حيث "شوهِدت تحترق"، وفق الحزب.

وشملت الاستهدافات بالصواريخ جرّافة D9 في منطقة مشروع الطيبة وإصابتها "إصابة مباشرة"، وقاعدة بلماخيم الجوّيّة جنوب تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة 140 كلم.

كما استهدفت عناصر الحزب بصليات صاروخيّة تجمّعات لجنود إسرائيليين في ثكنة أفيفيم وفي خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة الحدوديّة وفي موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال وفي مشروع الطيبة وقرب معتقل الخيام بجنوب لبنان.

وبصليات صاروخية أيضاً استهدف الحزب منظومة الدفاعات الجويّة في معالوت ترشيحا، ومجمّع الصناعات العسكريّة التابع لشركة رفائيل شمال منطقة الكريوت، ومستوطنة نهاريا شمال فلسطين المحتلّة.

واستهدف أيضاً قاعدة كتسافيا في الجولان السوري المُحتلّ، وقاعدة تسنوبار اللوجستيّة في الجولان المحتل، وثكنة كيلع في الجولان السوري، ومستوطنة أفيفيم ومستوطنة كريات شمونة شمال فلسطين المحتلّة، وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة.

وشملت الاستهدافات بقذائف مدفعية جنود إسرائيليين عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدوديّة وتجمّع لآليات وجنود عند تلة الخزان في بلدة العديسة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وبسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، استهدف الحزب تجمّع لآليّات إسرائيلية في خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة.

وفي 2 مارس/آذار الجاري، أعلن "حزب الله" بدء استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عقب هجوم شنته واشنطن وتل أبيب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ورداً على اعتداءات إسرائيلية متواصلة منذ وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في 3 مارس/آذار توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.