عراقجي وغروسي يبحثان تطورات مفاوضات إيران وأمريكا والتمسك بإبقاء الحوار مفتوحاً

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، تطورات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.

By
صورة أرشيفية لموقع لمعالجة اليورانيوم في أصفهان الإيرانية / Reuters

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى الأحد، وفق بيان نشره الحساب الرسمي لعراقجي على “تليغرام”، حيث أكد الجانبان أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة واعتماد مقاربات بناءة لدفع المفاوضات نحو تفاهم دائم.

وكانت مدينة جنيف قد استضافت، الثلاثاء، الجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن، عقب جولة أولى عُقدت في مسقط في 6 فبراير/شباط.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن مسار التطورات سيتضح خلال عشرة أيام، مشدداً على ضرورة التوصل إلى “اتفاق ذي مغزى”، ومشيراً إلى احتمال اتخاذ خطوات أخرى في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن الخلافات لا تزال قائمة بشأن آلية ونطاق رفع العقوبات، مع توقع عقد جولة جديدة من المحادثات مطلع مارس/آذار، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت، وبحث خيارات تشمل تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وخفض مستوى نقائه، مقابل الاعتراف بحق إيران في التخصيب.

في سياق متصل، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي، الأحد، إن قوات بلاده تراقب تحركات من وصفهم بـ"الأعداء" على مدار الساعة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها جهانشاهي خلال تفقده قطعة عسكرية في مدينة بيرانشهر بمحافظة أذربيجان الغربية بالقرب من الحدود العراقية. وشدد على أن القوات البرية الإيرانية تبذل كل ما في وسعها لحماية أراضي البلاد.

وأضاف: "تُراقَب جميع تحركات العدو باستمرار. ولن يسمح جنودنا، بفضل قدراتهم المتقدمة، بأي عمل عدائي ضد هذه الأراضي".

ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها في المنطقة".

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

فيما ترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.