منظمة حقوقية: حصيلة قتلى احتجاجات إيران تقترب من 650 شخصاً.. وأمريكا تدعو رعاياها للمغادرة فوراً
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا" الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ نحو أسبوعين إلى 646 شخصاً على الأقل.
وقالت الوكالة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، في تقرير إن الاحتجاجات امتدت إلى 31 محافظة إيرانية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 512 متظاهراً و133 من عناصر الأمن، إضافة إلى مدعٍ عام، فضلاً عن توقيف أكثر من 10 آلاف و720 شخصاً على خلفية المشاركة في الاحتجاجات.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) ومقرها النرويج، أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 648 متظاهراً، دون أن تورد أرقاماً بشأن الخسائر في صفوف قوات الأمن، مشيرة إلى إصابة الآلاف خلال الاحتجاجات المتواصلة.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانات رسمية حول أعداد القتلى أو الجرحى، فيما كانت آخر حصيلة أعلنتها "هرانا" الاثنين، تشير إلى مقتل 538 شخصاً.
مغادرة إيران "فوراً"
من جهة أخرى، دعت الولايات المتحدة، الاثنين، مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها "فوراً"، بسبب استمرار الاحتجاجات والمخاطر الأمنية، وذلك في تحذير أمني نشرته "السفارة الافتراضية" الأمريكية في طهران، طالبت فيه الأمريكيين بوضع خطة لمغادرة البلاد دون الاعتماد على مساعدة واشنطن، أو الانتقال إلى أماكن آمنة داخل البلاد في حال تعذر المغادرة.
يأتي هذا التحذير بعد تصريحات للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفضل الخيار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مع إبقاء جميع الخيارات، بما فيها العسكرية، مطروحة على الطاولة.
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إثر تحركات لتجار السوق الكبير في طهران احتجاجاً على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى مدن ومحافظات أخرى، في حين أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً مسؤولية الحكومة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة.