أكثر من 9 آلاف طلب تعويض عن أضرار هجمات إيران في إسرائيل.. وإجلاء 2557 مصاباً منذ بدء الحرب

أعلنت سلطة الضرائب الإسرائيلية الأربعاء، أن صندوق التعويضات التابع لها تلقى أكثر من 9 آلاف طلب تعويض عن أضرار ناجمة عن سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية منذ بدء الحرب على إيران.

By
لحظة سقوط صاروخ إيراني في إسرائيل كما شوهد من تل أبيب - 12 مارس/آذار 2026 / Reuters

وقالت السلطة في بيان، إن مراكز الاتصال التابعة لصندوق التعويضات تلقت حتى الثلاثاء 9115 طلب تعويض منذ اندلاع الحرب.

وأوضحت أن الطلبات توزعت بين 6586 طلباً عن أضرار لحقت بالمباني، و1044 طلباً تتعلق بالمحتويات والمعدات، و1485 طلباً عن أضرار بالمركبات.

وبحسب البيان، تصدرت تل أبيب قائمة المدن الأكثر تضرراً بـ4609 طلبات تعويض، تلتها عسقلان بـ3664 طلباً، ثم عكا بـ494، فالقدس بـ181، وطبريا بـ167 طلباً.

وأشارت سلطة الضرائب إلى أنه أُتيح الأسبوع الماضي تقديم طلبات التعويض عبر مسار سريع، للأضرار التي تطال المباني والمحتويات فقط، على أن لا يتجاوز مبلغ التعويض 30 ألف شيكل (نحو 9700 دولار).

يأتي ذلك في ظل رقابة إسرائيلية مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية خلال الحرب، ومنع تداول تسجيلات مصورة مرتبطة بهذه الأضرار، ما يشير إلى أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.

في السياق نفسه أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنه منذ بدء الحرب جرى إجلاء 2557 مصاباً إلى المستشفيات، بينهم 84 شخصاً ما زالوا يتلقون العلاج.

وأضافت أن الحالات التي تتلقى العلاج حاليّاً تشمل 10 إصابات خطيرة و9 متوسطة و71 طفيفة، إضافة إلى حالة واحدة قيد التقييم الطبي.

وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، فقد قُتل 15 إسرائيلياً منذ بدء الحرب على إيران.

ومنذ 28 فبراير/شباط تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران أدى إلى مقتل مئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشنّ إيران هجمات على ما تقول إنه قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضرّ بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.