"تحالف الراغبين" ومجموعة السبع يجددون دعمهم لسيادة أوكرانيا وجهود وقف الحرب
أكد قادة دول "تحالف الراغبين" دعمهم لسيادة أوكرانيا ونضالها للحفاظ على وحدة أراضيها، مشددين على أنه لا ينبغي تغيير الحدود الدولية بالقوة، كما أكد قادة دول مجموعة السبع "دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود".
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن قصر الإليزيه ومكتب رئاسة الوزراء البريطانية، بشأن الاجتماع الافتراضي لتحالف الراغبين الذي عُقد برئاسة مشتركة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وبحسب البيان، الذي صدر اليوم الثلاثاء، اجتمع قادة الدول الأعضاء في التحالف بعد مرور أربعة أعوام على اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية، للتعبير عن دعمهم لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي وللشعب الأوكراني.
وشارك في الاجتماع أكثر من 30 قائداً بدعوة من ماكرون وستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أكد قادة التحالف دعمهم الكامل والثابت لنضال أوكرانيا من أجل سيادتها ووحدة أراضيها، وكذلك دفاعها عن حرية أوروبا.
وشدد القادة على أنهم سيعملون من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
ورحب القادة بالجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة بشأن مفاوضات السلام، مؤكدين أن هذه المفاوضات يجب أن تشمل جميع الأطراف المعنية ذات الصلة، معربين عن توقعهم بأن تشارك روسيا في المفاوضات بشكل بنّاء وأن تقبل وقفاً غير مشروط لإطلاق النار.
كما بحث القادة الدور الذي سيتولاه تحالف الراغبين، بدعم من الولايات المتحدة، لتوفير ضمانات أمنية من عدة جوانب لأوكرانيا، لا سيما عبر قوة متعددة الجنسيات، وذلك وفق ما اتُّفق عليه في اجتماع يناير/كانون الثاني الماضي في باريس.
وأكد القادة عزمهم زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا، من خلال استهداف "أسطول الظل" الروسي وتجارة النفط والصناعات العسكرية الروسية، كما أدانوا هجمات روسيا على المدن والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
وتعهد القادة بتقديم دعم إضافي للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والاستمرار في توفير الإمكانات اللازمة لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي.
دعم راسخ
وفي السياق، أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود"، في بيان صدر اليوم الثلاثاء في الذكرى السنوية الرابعة للهجوم الروسي على أوكرانيا.
وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: "نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين".
كما أعربوا عن دعمهم لتحالف الراغبين الذي سيقدم ضمانات أمنية لكييف في حال وقف إطلاق النار، مضيفين أن "أوكرانيا وروسيا وحدهما، ومن خلال العمل معاً في مفاوضات حسنة النية، قادرتان على التوصل إلى اتفاق سلام".
وأورد البيان أنه منذ يناير/كانون الثاني "قُدّمت تعهدات جديدة بأكثر من نصف مليار يورو لصندوق دعم الطاقة الأوكراني لشراء معدّات لإصلاح وحماية نظام الطاقة الأوكراني".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.