سياسة
2 دقيقة قراءة
"رغم الاستفزازات الإسرائيلية".. عون يؤكد سيطرة الجيش اللبناني على مناطق جنوب نهر الليطاني
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الثلاثاء، أن الجيش يسيطر وحده على جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، ويواصل نزع السلاح غير النظامي رغم الاستفزازات والاعتداءات الإسرائيلية.
"رغم الاستفزازات الإسرائيلية".. عون يؤكد سيطرة الجيش اللبناني على مناطق جنوب نهر الليطاني
الرئيس اللبناني جوزيف عون / Reuters
20 يناير 2026

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال استقباله السلك الدبلوماسي المعتمد في لبنان، بالقصر الرئاسي شرقي بيروت، بمناسبة رأس السنة الميلادية 2026، وفق بيان للرئاسة.

وأشار عون إلى تثبيت موعد عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس بتاريخ 5 مارس/آذار المقبل، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبمشاركة دول منها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقطر ومصر.

وفي ملف الإصلاحات، لفت عون إلى إطلاق إصلاحات مالية ومصرفية لمعالجة تداعيات الأزمة التي اندلعت عام 2019، مشيراً إلى تسجيل تحسن اقتصادي خلال عام 2025 وفق مؤشرات المؤسسات الدولية.

خارجياً، شدد الرئيس عون على سعيه لإعادة لبنان إلى "موقعه الطبيعي ضمن الشرعية العربية والدولية"، من خلال زيارات عربية وأوروبية ومشاركات دولية، إضافة إلى استقبال وفود ورؤساء دول.

وبشأن حصر السلاح، قال عون إنّ حكومته بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والقوى السياسية، "نفذت خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما جنوب نهر الليطاني".

وأكد أن الجيش اللبناني بات "يسيطر وحده عمليا على المنطقة، وينفذ مهام إزالة أي سلاح غير شرعي رغم الاستفزازات والاعتداءات (الإسرائيلية) المستمرة"، مضيفاً أن "هذه الخطوات تأتي التزاماً مع اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وحرصاً على عدم الزج بلبنان في مغامرات انتحارية".

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى (دون تحديدها) في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذراً من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلباً" في استكمالها.

لكن حزب الله قال في أكثر من مناسبة إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

وفي 5 أغسطس/آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه حزب الله.

يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلاً عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
داخلية غزة تعلن السيطرة على حريق كبير بمخزن إغاثي في حي الرمال
الضفة.. إصابات واعتقالات وترحيل عائلات باقتحامات إسرائيلية واعتداءات مستوطنين
"مخطط عدواني".. الشيخ عكرمة صبري يحذر من قيود إسرائيلية على الأقصى في رمضان
بنغلاديش.. الحزب الوطني يعلن فوزه بأول انتخابات منذ الإطاحة بالشيخة حسينة
الناتو يتعهد بمئات الملايين لتسليح أوكرانيا.. وكييف تحثّ على تسريع إمدادات الدفاع الجوي
ترمب: نسعى لاتفاق مع إيران وإلا فستكون المرحلة الثانية صعبة للغاية
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تتعهد بانتخابات حرة.. والبرلمان يؤجل قانون العفو وسط ضغوط أمريكية
زيلينسكي يؤكد تأييد مقترحات السلام الأمريكية لإنهاء الحرب مع روسيا
إعلام بريطاني يكشف عن اقتراض الأمير أندرو من والديه ملايين لإخفاء فضيحته المرتبطة بإبستين
مقتل شخص في غارة استهدفت سيارة جنوبي لبنان والاحتلال يزعم أنه من حزب الله
ترمب يجدد المطالبة بالعفو عن نتنياهو وهرتسوغ يرد: الأمر قيد المراجعة دون ضغوط
مسؤولان أمريكيان: ترمب سيعلن خطة لتمويل غزة وتفاصيل قوة تحقيق الاستقرار في أول اجتماع لمجلس السلام
أردوغان: التبادل التجاري مع صربيا بلغ 3.5 مليار دولار ونقترب من هدف الـ5 مليارات
وزير الخارجية المصري: استقرار السودان ضرورة إقليمية ملحة لتجنّب انتشار الفوضى والسلاح
مؤسستان حقوقيتان إسرائيليتان تطالبان بوقف سياسة التنكيل والقيود بمعبر رفح