رسالة دعم لإيران من بوتين.. وروسيا تعلن صدّ هجوم واسع النطاق لطائرة مسيرة أوكرانية

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث برسائل تهنئة إلى القيادة الإيرانية بمناسبة عيد نوروز، مؤكداً استمرار دعم موسكو لطهران في ظل الظروف الراهنة.

By
بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسائل تهنئة إلى القيادة الإيرانية بمناسبة عيد النوروز / Reuters

وأوضح بيان رسمي أن بوتين هنأ المرشد الإيراني آية الله مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان بحلول العام الإيراني الجديد، معرباً عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني من تجاوز التحديات الحالية، كما شدد على أن روسيا "ستبقى شريكاً موثوقاً وصديقاً وفياً" لإيران.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة بوليتيكو أن موسكو طرحت على واشنطن مقترحاً يقضي بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران مقابل تعليق الدعم الاستخباراتي الأمريكي لأوكرانيا، إلا أن الولايات المتحدة رفضت هذا الطرح.

ميدانياً، شهدت الحرب الروسية-الأوكرانية تصعيداً جديداً عبر تبادل واسع للهجمات بالطائرات المسيّرة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها تصدّت لهجوم أوكراني كبير خلال الليل، اعتُرضت خلاله 283 طائرة مسيّرة، في واحدة من أوسع الهجمات منذ بداية الحرب.

وأضافت أن منطقة روستوف الجنوبية كانت الهدف الرئيسي للهجوم، حيث أُسقطت نحو 90 طائرة مسيّرة، وفق ما أفاد به الحاكم الإقليمي. كما تحدثت تقارير عن استهداف منشآت صناعية، بينها مصنع للنيتروجين في مدينة تولياتي، إلى جانب مواقع أخرى يُعتقد أنها منشآت طاقة في غرب البلاد.

كما أشار مسؤولون إلى وقوع غارة على مبنى قيد الإنشاء في مدينة أوفا، التي تبعد نحو 1600 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، فيما أدت الهجمات إلى تعطيل حركة الطيران في عدد من المطارات الروسية، بما في ذلك مطارات في موسكو.

في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بأن هجوماً روسياً بطائرات مسيّرة تسبب في انقطاع واسع للكهرباء في منطقة تشيرنيهيف شمال البلاد، القريبة من الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، حيث كان يقطنها نحو مليون نسمة قبل الحرب. وأكد الحاكم المحلي أن فرق الصيانة تعمل على إصلاح الأضرار.

وفي السياق السياسي، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مفاوضين من بلاده سيجتمعون مع مسؤولين أمريكيين في الولايات المتحدة لمواصلة المحادثات بشأن خطة لوقف إطلاق النار، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية جموداً، خصوصاً مع تراجع الاهتمام الدولي بالحرب الأوكرانية لصالح التصعيد العسكري في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير/شباط.