إيران تشن هجمات جديدة وتعلن إسقاط مسيّرتين بأجوائها.. وإسرائيل ترصد 3 دفعات خلال ساعتين
أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على مراكز طيران عسكرية إسرائيلية، وما قال إنها قواعد جوية وبحرية تتمركز فيها قوات أمريكية في الإمارات والبحرين.
وأشار الحرس الثوري في بيان أصدره، اليوم الاثنين، أن الهجمات الجديدة تأتي في إطار الموجة 55 من "عملية الوعد الصادق 4".
ولفت إلى أن الهجمات استخدمت صواريخ ذات رؤوس حربية ثقيلة مثل "فتاح" و"عماد" و"قادر"، إضافة إلى صواريخ موجهة مثل "فاتح" و"ذو الفقار" و"دزفول"، إلى جانب طائرات مسيرة، وذكر أن الهجمات استهدفت بنجاح مراكز إنتاج أسلحة الطيران العسكري ومراكز دعم التزود بالوقود جواً في تل أبيب.
وأشار إلى استهداف قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، وقاعدة الجفير البحرية، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، التي قال إن قوات أمريكية تتمركز فيها.
إسقاط مسيّرتين
كما أعلنت إيران إسقاط طائرتين مسيرتين، الأولى أمريكية من طراز "هرميس" والثانية إسرائيلية من طراز "هيرون"، في سماء العاصمة طهران ومحافظة بوشهر مساء الأحد.
وأفادت وكالة "فارس" شبه الرسمية، اليوم الاثنين، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرتين من دون طيار ليلة أمس، وأوضحت أن إحدى المسيّرتين أسقطت فوق العاصمة طهران، والأخرى في محافظة بوشهر جنوبي البلاد.
وكانت القوات الإيرانية أعلنت سابقاً أن الدفاعات الجوية أسقطت بحلول 11 مارس/آذار 104 طائرات أمريكية-إسرائيلية مسيرة، من طرازات هيرميس وهيرون وأوربيتر و"إم كيو 9".
صواريخ إيرانية
في المقابل، رصد جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران على مناطق وسط إسرائيل، قبل أن يرصد إطلاق دفعة أخرى على مناطق الشمال، ودفعة ثالثة على مناطق الشمال والوسط، حيث أطلقت إيران، 3 دفعات من الصواريخ على شمالي ووسط إسرائيل خلال أقل من ساعتين.
ومع توالي رصد إطلاق الصواريخ، بدأت صفارات الإنذار بالدوي في مناطق واسعة بإسرائيل يقطنها ملايين السكان الذين توجهوا إلى الملاجئ والغرف الآمنة، ففي مناطق الوسط، شملت صفارات الإنذار مدن تل أبيب وهرتسليا وأسدود والقدس المحتلة، وفي الشمال، دوت الصفارات في مدن حيفا والكرمل وطبريا والجليل الأسفل وصفد.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل إسرائيليين يهرعون إلى الملاجئ في مبنى الكنيست (البرلمان)، بعد أن دوت صفارات الإنذار في القدس، وأفادت هيئة البث الرسمية بنقل ثلاثة مصابين "بجروح طفيفة" إلى المستشفى، أحدهم أصيب بشظايا متساقطة.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه "بدأ موجة هجمات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في (مدن) طهران وشيراز وتبريز في وقت واحد".
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وإصابة 3369، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت وأصابت عسكريين أمريكيين.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.