قتلى في قصف متبادل بين روسيا وأوكرانيا.. وزيلينسكي يبحث تعزيز الدفاعات الجوية
قُتل 12 شخصاً على الأقلّ في ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا الثلاثاء، فيما اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع كبار ضباط جيش بلاده لبحث تعزيز الدفاعات الجوية.
وقُتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد به مسؤول أوكراني الأربعاء.
وقال قائد الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، إن طفلين يبلغان عاماً واحداً وطفلة تبلغ عامين لقوا مصرعهم جراء الهجوم، مضيفاً أن رجلاً يبلغ 34 عاماً يقيم في المنزل نفسه مع الأطفال توُفّي متأثراً بجراحه.
كما قُتِلَت طفلة تبلغ 11 عاماً ووالدتها جراء قصف روسي على مدينة سلوفيانسك في شرق أوكرانيا، حسبما أعلنت السلطات المحلية الثلاثاء، وأدَّى القصف على المركز الصناعي الذي تتقدم القوات الروسية نحوه ببطء إلى إصابة سبعة أشخاص آخرين بجروح.
في المقابل، أسفرت ضربات أوكرانية في الجزء الخاضع للاحتلال الروسي من منطقة زابوريجيا الجنوبية، عن مقتل خمسة قتلى وجرح تسعة، وفق ناتاليا رومانيتشينكو، المسؤولة في منطقة فاسيليفكا.
إلى ذلك، قُتل في منطقة بيلغورود الروسية (غرب)، سائق شاحنة صغيرة في هجوم بمسيّرة أوكرانية في منطقة تشيبيكينو الحدودية مع أوكرانيا، وفق ما أعلنه الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تليغرام.
وقالت النيابة العامة في دونيتسك إن حصيلة الجرحى المدنيين في سلوفيانسك "ارتفعت إلى 16"، ناشرة صوراً تُظهِر حرائق في مبانٍ عدة ونوافذ محطمة لغرف تناثر فيها الحطام.
وتُعَدّ منطقة دونيتسك الكبرى التي تقع فيها سلوفيانسك، واحدة من خمس مناطق يعتبر الكرملين أنها يجب أن تكون ضمن روسيا.
في السياق نفسه اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع كبار ضباط الجيش لمناقشة أوجه القصور في منظومات الدفاع الجوي وسبل تعزيز حماية المدنيين، في ظل استمرار الهجمات الجوية الروسية.
وقال في خطاب عبر الفيديو إن تغييرات تجرى حاليّاً في آليات عمل فرق الدفاع الجوي وأدوات الاعتراض والوحدات المتنقلة، مؤكداً أن مزيداً من التعديلات سيُنفَّذ.
ودعا زيلينسكي حلفاء كييف الغربيين إلى تزويد بلاده بمزيد من الأسلحة لتعزيز قدراتها على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
يأتي ذلك في وقت أجرى فيه مسؤولون أوكرانيون وروس محادثات بوساطة أمريكية في أبو ظبي بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، أعقبها تنفيذ عملية تبادل أسرى الأسبوع الماضي.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكريّاً على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا “تَدخُّلًا في شؤونها السيادية”.