إعلام عبري يتحدث عن خطة إسرائيلية لتوسيع الهجمات ضد حزب الله
تحدثت وسائل إعلام عبرية مساء السبت، عن خطة إسرائيلية قدّمها جيش الاحتلال للمستوى السياسي، بهدف توسيع الهجمات ضد حزب الله اللبناني.
وأوضحت القناة 13 العبرية أن الجيش قدّم خطة عملياتية لتوسيع الهجمات ضد حزب الله، خلال اجتماع خاصّ عُقد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين.
وأشارت القناة إلى أنّ الخطة التي قدمها الجيش للمستوى السياسي في تل أبيب، تأتي قبل نحو شهر من انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لنزع سلاح حزب الله، وتشمل خيارات لتكثيف الضربات داخل لبنان في حال استمرار عدم التقدّم في تنفيذ نزع سلاح الحزب.
وذكرت أن "إسرائيل ولبنان يترقبان زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر لبيروت (تبدأ الأحد)، إلى جانب زيارة مبعوثة ترمب إلى لبنان مورغان أورتاغوس، في وقت تحدثت فيه الجهات الأمنية في إسرائيل أنها رصدت محاولات جديدة لتهريب أسلحة إلى لبنان".
وبوتيرة يومية ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أدى إلى مقتل 335 شخصاً وإصابة 973 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وفي 5 أغسطس/آب الماضي أقرّ مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح حزب الله بيد الدولة، وتكليف الجيش وضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.
لكن أمين عامّ حزب الله نعيم قاسم قال في أكثر من مناسبة إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.
وتتحدى إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/تشرين الأول 2024 بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وكان يُفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدواناً على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.